الإسلام > أمثال > أعز من كليب وائل
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أعز من كليب وائل» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أعز من كليب وائل
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَعَزُّ مِنْ كلَيْبِ وَائِلٍ هو كُلَيب بن ربيعة بن الحارث بن زهير، وكان سيد ربيعةَ في زمانه، وقد بلغ من عزه أنه كان يَحْمي الكلأ فلا يُقرَبُ حِماه، ويُجِير الصيد فلا يهاج، وكان إذا مر بروضة أعجبته أوْغَدير ارتضاه كّنَّعَ كُليباً ثم رمى به هناك، فحيثُ بلغ عُواؤه كان حِمَىً لا يُرْعى، وكان اسم كليب بن ربيعة وائلا: فلما حَمَى كليبة المرْمىُّ الكلأ قيل: أعز من كليب، ثم غلب هذا الاسمُ عليه حتى ظَنُّه اسمه، وكان من عزه لا يتكلم أحد في مجلسه، ولا يَحْتَبِي أحَدٌ عنده، ولذلك قَال أخوه مهلهل بعد موته: نُبَّثْتُ أن النارَ بعدك أوقِدَتْ ...
واسْتَبَّ بَعْدَكَ يا كليبُ المجلِسُ وتَكلَّموا في أمْرِ كُلِّ عَظِيمَةٍ ...
لو كُنْتَ شاهدَهُمْ بِهَا لم يَنْسُبوا وفيه أيضاً يقول معبد بن عبد سعنة التميمي: كفعل كُلَيبٍ كنت خُبِّرْتُ انَّه ...
يُخَطِّطُ أكلاء المِياه وَيَمْنَعُ يُجِيرُ على أفناء بَكْرِ بن وَائِلٍ ...
أرانب ضاح والظباء فَتَرْتَعُ ⦗٤٣⦘ وكليب هذا هو الذي قتله جساس بن مرة الشيباني وقد ذكرت قصته عند قولهم "أشأم من البسوس" في باب الشين.
أَعَزُّ مِنْ كلَيْبِ وَائِلٍ هو كُلَيب بن ربيعة بن الحارث بن زهير، وكان سيد ربيعةَ في زمانه، وقد بلغ من عزه أنه كان يَحْمي الكلأ فلا يُقرَبُ حِماه، ويُجِير الصيد فلا يهاج، وكان إذا مر بروضة أعجبته أوْغَدير ارتضاه كّنَّعَ كُليباً ثم رمى به هناك، فحيثُ بلغ عُواؤه كان حِمَىً لا يُرْ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.