الإسلام > تفسير الأحلام > الأرض
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الأرض في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 24 دقيقة قراءةوالأرض فإنّ ذلك شرف في الدنيا والدين مع سفر والبلق شهرة والدهم مال وسودد وعز في سفر والأشقر يدل على الحزن وفي وجه آخر أنّ الأشقر نصر لأن خيل الملائكة كانت شقراء (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني على فرس قوائمه من حديد فقال توقع الموت (وحكي) أنّ علي بن عيسى الوزير قبل أن يلي الوزارة رأى كأنّه في ظل الشمس في الشتاء راكب فرسا مع لباس حسن وقد تناثرت أسنانه فانتبه فزعاً فقص رؤياه على بعض المعبرين فقال أما الفرس فعز ودولة واللباس الحسن ولاية مرتبة وكونه في ظل الشمس نيله وزارة الملك أو حجابته وعيشه في كنفه وأما انتثار أسنانه فطول عمره وقيل من رأى فرساً مات في داره أو يده فهو هلاك صاحب (ص 329)
الرؤيا
الأرض متحركة فإنّها دليل على حركة صاحب الرؤيا وعيشه وأما من رأى أنّه أصابه برد فإنّه فقر وإن اصطلى بنار أو مجمرة أو بدخان فإنّه يفتقر للسعي في عمل السلطان ويكون فيه مخاطرة وهون وإن كان ما يصطلى به ناراً تشعل فإنّه يعمل عمل السلطان فإن كان جمراً فإنّه يلتمس مال يتيم وإن اصطلى بدخان فإنّه يلقي نفسه في هول وقال بعضهم إنّ البرد فعل بارد ويدل في المسافر على أنّ سفره لا يتم وأموره باردة والضباب أمر ملتبس وفتنة ويوم الغيم هم وغم ومحنة. الباب التاسع والثلاثون في الأرض وجبالها وترابها وبلادها وقراها ودورها وأبنيتها وقصورها وحصونها ومرافقها ومفاوزها وسرابها ورمالها وتلالها وحماماتها وأرحيتها وأسواقها (ص 60)
وحوانيتها وسقوفها وأبوابها وطرقها وسجونها وبيوتها وكنائسها وبيوت نيرانها ونواويسها وما أشبه ذلك
أما الأرض فتدل على الدنيا لمن ملكها على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وصغرها ربما دلت (ص 60)
شئ ولم يدخل فيها شئ حدثت في الأرض حادثة شر فإن خرج منها سبع دل على ظهور سلطان ظالم فإن خرج منها حية فهي عذاب باق في تلك الناحية وإن انشقت الأرض بالنبات نال أهلها خصباً فإن رأى أنّه يحفر الأرض ويأكل منها نال مالاً بمكر لأن الحفر مكر فإن رأى أرضاً تفطرت بالنبات وفي ظنه أنّه ملكه وفرح بذلك دل على أنه ينال ما يشتهي ويموت سريعاً لقوله تعالى (حتّى إذا فَرِحوا بما أوتوا أخَذْناهُم بَغْتَةً) ومن تولى طي الأرض بيده نال ملكاً وقيل ان وطئ الأرض أصاب ميراثاً وضيق الأرض ضيق المعيشة ومن كلمته أرض بالخير نال خيراً في الدين والدنيا وكلامها المشتبه المجهول المعنى مال من شبهة والخسف بالأرض زوال النعم وانقلاب (ص 62)
الأحوال والغيبة في الأرض من غير حفر طول غربة في طلب الدنيا أو موت في طلب الدنيا فإن غاب في حفيرة ليس فيها منفذ فإنّه يمكر به في أمره بقدر ذلك ومن كلمته الأرض بكلام توبيخ فليتق الله فإنّه مال حرام -ومن رأى أنه قائم في مكان فخسف به فإن كان والياً فإنه تنقلب عليه الدنيا ويصير الصديق عدوه وسروره غماً لقوله تعالى (فَخَسَفنْا بهِ وبدارِهِ الأرْض) فإن رأى محلة أو أرضاً
فمن رأى كأن إبهام رجله عثرت في الأرض اجتمع عليه دين فإن خرج منها دم نابتة نائبة وقيل انه يصيب مالا حرامأ وأما العري (ص 307)
فمن رأى كأنه يقفز في الأرض بفرد رجل لعله به لا يقدر معها على المشي فإنّه تصيبه نائبة يذهب فيها نصف ماله ويتعيش بالباقي في مشقة وتعب وأما الوثوب (ص 323)
فمن رأى أنه يحتطب في الأرض فإنّه يكون مكثاراً نماما لقوله تعالى {وامرأتهُ حَمّالَةَ الحَطَب} يعني النميمة وروي عنه عليه السلام أنّه قال: المكثار كحاطب الليل. وأما الحفر فمن حفر أرضاً وكان التراب يابساً سال بقدره مالاً وإن كان رطباً فإنّه يمكر بإنسان لأجل ما يناله من ذلك المكان تعب بقدر رطوبة التراب (ص 336)
ومن رأى أنه في أرض واسعة مستوية لا يعرفها وهي تشبه الصحراء فإنه يسافر سفراً عاجلاً. (ص 21)
(ومن رأى) أنه يجلس على الأرض فإنه يتمكن منها ويعلو عليها. (ص 21)
(ومن رأى) أنه يضرب الأرض بيده أو بشيء فإنه يسافر للتجارة. (ص 21)
(ومن رأى) أنه يأكل من الأرض فإنه يصيب مالاً بقدر ما أكل منها. (ص 21)
(ومن رأى) أنه زلق على الأرض أو ينفض يده من التراب يفتقر وإن كان مريضاً مات وصار إلى التراب. (ص 21)
(ومن رأى أنه يغيب في الأرض ولم ير هناك حفرة فإن ذلك سفر في طلب الدنيا ويموت فيه.) (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض طويت له فإنه يموت سريعاً. (ص 21)
(ومن رأى) أنه يمشي من أرض متوالياً جائياً وذاهباً طاف على امرأته أو جاريته أو دوام السفر من أرض إلى أرض. (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض ابتلعته وخسفت به فإن كان من أهل الشر فإنه عقوبة تنزل به أو سفر بعيد أو يخاف أن لا يرجى. (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض ابتلعته من غير خسف فإنه مسافر سفراً بعيداً. (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض تزلزلت وأصابها خسف فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو حر أو برد أو قحط أو خوف شديد. (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض انشقت وخرج منها دابة تكلم الناس فإنه يرى شيئاً يتعجب منه وربما دل على قرب أجله وربما كان آية عظيمة عامة تظهر للناس ليعتبروا والأرض تدل على الدنيا من ملكها على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وصغرها وتدل الأرض المعروفة على المدينة التي هو فيها وعلى أهلها وسكانها وإن رأى كأن الأرض انشقت فخرج منها شاب ظهر بين أهلها عداوة فإن خرج شيخ سعد جدهم ونالوا خصباً وإن انشقت ولم يخرج منها شيء ولم يدخل فيها شيء حدث في الأرض حادث شر فإن خرج منها سبع دل على ظهور سلطان ظالم فإن خرج منها حية فهي عذاب باق في تلك الناحية فإن انشقت الأرض بالنبات نال أهلها خصباً فإن رأى أنه يحفر الأرض ويأكل منها نال (ص 21)
مالاً بمكر لأن الحفر مكر ومن تولى طي الأرض بيده
نال ملكاً وقيل إن طي الأرض لمن أصابه ميراث وضيق الأرض ضيق المعيشة ومن كلمته الأرض بالخير نال في الدنيا والدين ومن كلمته بكلام توبيخ فليتق الله فإنه مال حرام فإن رأى محلة أو أرضاً طويت على الناس فإنه يقع هناك موت أو قتال يموت فيه أقوام بقدر الذي طويت عليه أو ينالهم ضيق أو قحط أو شدة. (ص 22)
(فإن رأى) أنه يأكل من الأرض التي يحفرها فإنه يصيب من المال بقدر ما أكل منها. (ص 82)
(فمن رأى) أنه يحرث أرض لغيره وهو يعرف صاحبها فإنه يتزوج امرأته. (ص 86)
(ومن رأى) أن الأرض انخسفت به فإنه يصيبه عذاب والخسف في جهة من الأرض مرض شديد يصيب أهل تلك الجهة أو جراد أو برد شديد أو قحط أو خوف. (ص 110)
(ومن رأى) الأرض خسفت به فإن كان من أهل الشر فإنه عقوبة تنزل به أو سفر بعيد ويخاف أن لا يرجع. (ص 110)
(ومن رأى) أنه يحرث في أرض زرع غيره فإنه يكون بينه وبين صاحب تلك الأرض حرب واحتراق الزرع جوع وقحط. (ص 145)
فمن رأى أنه في أرض تصلح للزرع فإنه يعمل عملاً يرجو به غداً خيراً ومن زرع في غير محل الزرع فإنه يلوط أو يزني فإن رأى الزرع يحصد في غير وقته فإنه يدل على موت في تلك المحلة أو حرب ومن مشى بين الزرع مشى بين صفوف المجاهدين. (ص 145)
(ومن رأى) الأرض زلزلت والسماء اضطربت فإن أهل تلك البلدة يعاقبون بالسلطان ويصابون في أنفسهم وأموالهم بالسقم والمرض (ص 149)
(ومن رأى) أنه يضرب الأرض فإنه يسافر ومن ضرب في منامه مائة جلدة فإنه قد زنى أو هم بذلك ومن حفر له حفيرة ليرجم فيها فهو محصن وقد زنى أو عزم على ذلك وإن جلد أربعين جلدة فهو من الخمر وإن جلد ثمانين جلدة فهو قذف المحصنات والمضاربة مشاركة. (ص 223)
(ومن رأى) الأرض تضحك فإن الخصب يكون في ذلك المكان وإذا رأيت الميت ضاحكاً فهو منعم في الآخرة والضحك خفة ورعونة خصوصاً من ذوي الأقدار فإنه يدل على عزلهم. (ص 223)
(ومن رأى) أنه طار من أرض إلى أرض بلغ شرفاً ورأى قرة عين. (ص 227)
(ومن رأى) أنه يطير وقد ارتفع عن الأرض ورأسه نحو الهواء ورجلاه نحو الأرض فإذا ذلك دليل خير له وكلما ارتفع عن الأرض كان أرفع لقدره بين أصحابه الذين يأوي إليهم وفي الأغنياء والعمال تدل على رياسة ينالونها ومن كان في غربة تدل على رجوعه إلى بلاده وربما دلت على أنه لا يطأ بلاده. (ص 228)
(ومن رأى) أنه غاب في الأرض من غير حفر وطال تعمقه حتى ظن أنه لا يصعد فإنه مغرور بطلب الدنيا ويموت في ذلك وفي المخاطرة بنفسه. (ص 257)
كثير الْأَسْفَار، لكَونه إِنَّمَا سمي الْمَسِيح لمسحه الأَرْض بِكَثْرَة سَفَره. وَمن عِنْده حَامِل: يدل على الْوَلَد الذّكر. وَرُبمَا يكون إسمه أَحْمد، ويتهم تُهْمَة يكون مِنْهَا بَرِيئًا. وَإِن كَانَ الرَّائِي عابداً: كَانَ مجاب الدعْوَة. قَالَ المُصَنّف: وَرُبمَا كَانَ رائي عِيسَى رَبِّي يَتِيما أَو مَاتَ إِحْدَى أَبَوَيْهِ، وَكَذَلِكَ من صَار فِي صفة أمه مَرْيَم. وَإِن كَانَ رائيها امْرَأَة وَقع فِي عرضهَا كَلَام، وَرُبمَا حملت حملا مشكوكاً فِيهِ. (ص 202)
وَإِن كَانَ ظَاهر رائي ذَلِك جيدا كَانَ الْكَلَام بَاطِلا، وعاشر أَرْبَاب الْخَيْر، وَلَا زم أَمَاكِن الْخَيْر وَالْعِبَادَة، لكَونهَا تربت فِي معبد الناصرة. فصل: من صَار فِي صفة أشرف الْمُرْسلين مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو صَاحبه
كلما رفعت وَوَقعت إِلَى الأَرْض جلدهَا وَكلما سكنت اتبعها وضربها وَهَذَا أشبه الْمُخَاصمَة صمت والصمت نجاة من المكارة وأمان لِأَن اللِّسَان لَهُ عثرات كَثِيرَة وَكَانَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يتَعَاهَد هَذَا لابيت (احرس لسَانك ان تَقول فتبتلى ... إِن الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق) الصمغ فِي الْمَنَام من كل شَجَرَة فضل ونيل من رجل ينْسب إِلَى جَوْهَر الشَّجَرَة الصُّور فِي الْمَنَام قرب أجل من سَمعه وحسه وَإِن سمع نفخة الصُّور ويعتقد النَّاس قد سمعوها مَعَه فَإِن الطَّاعُون يكثر فِي ذَلِك الْمَكَان لِأَن النفخة الأولى لمَوْت الْعَالم وَإِن سمع النفخة الثَّانِيَة فَإِنَّهَا للحياة فَإِن كَانَ (ص 183)
مَرِيضا شفي وَإِن كَانَ فِي الْبَلَد طاعون ذهب عَن أَهله وَإِن كَانَ بهم قحط زَالَ ورخصت أسعارهم وأتاهم الْفرج لِأَن بالنفخة الثَّانِيَة يحيى الله النَّاس من قُبُورهم قَالَ الله تَعَالَى (وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ) الصراع: قَالَ أهل التَّفْسِير: المغلوب فِي المصارعة السَّاقِط بِالْأَرْضِ هُوَ الْغَالِب فِي الْيَقَظَة لقَوْل الله تَعَالَى (وَلَقَد مكناكم فِي الأَرْض) وَقَالَ عز وَجل (وَلكم فِي الأَرْض مُسْتَقر ومتاع) واللاصق بِالْأَرْضِ بِجَمِيعِ جسده أمكن من الْوَاقِف على قَدَمَيْهِ وَإِن
تصارع ملكان وَبَينهمَا حَرْب فالمغلوب هُوَ الْغَالِب وَكَذَلِكَ كل من لَهُ خصم ينازعه أَو يحاكمه وَقد يَقع الْغَالِب فِي المصارع غَالِبا فِي الْيَقَظَة إِذا كَانَ فِي الرُّؤْيَا شَاهد يقوى ذَلِك مِثَال ذَلِك أَن يغلب إِنْسَان خَصمه فِي المصارعة وَهُوَ لابس ثوبا جَدِيدا والمغلوب عَلَيْهِ ثِيَاب رثَّة وَإِن تَسَاويا
(الأَرْض إِنِّي حفيظ عليم) مَعْنَاهُ أعرف بِكُل لِسَان وَمن رأى كَأَنَّهُ صَار أعجميا ناله ذل الفراسة فِي الرُّؤْيَا خير وَنَجَاة: فَمن رأى كَأَنَّهُ يتحدث بِالْغَيْبِ فراسة فَإِنَّهُ ينَال خيرا لقَوْله تَعَالَى: (وَلَو كنت اعْلَم الْغَيْب لاستكثرت من الْخَيْر وَمَا مسني السوء) الفأس فِي الْمَنَام قُوَّة ونصرة وَهُوَ وَكيل ووصي وَأمين فَمن رأى كَأَن بِيَدِهِ فاسا فَإِنَّهُ ينصر على عدوه لِأَن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كسر الْأَصْنَام بالفأس وَقَالَ ارطاميدورس الفاس دَلِيل خصب وتشتت الْفراش فِي الْمَنَام امْرَأَة فَمن رأى فراشة مزقه ... (ص 225)
غَيره فَإِنَّهُ يَزْنِي بامرأته وَمن بَاعَ فرَاشه تطلق زَوجته وَإِن كَانَت مَرِيضَة فَإِنَّهَا تَمُوت وَمن رأى على فرَاشه شَيْئا من الْفُسَّاق كَالْكَلْبِ أَو الْخِنْزِير أَو الْغُرَاب فَذَلِك زاني يَزْنِي مَعَ زَوجته وأنسب الْمَرْأَة إِلَى جَوْهَر الْفراش الفساء فِي الْمَنَام كَلَام قَبِيح فَمن رأى كَأَنَّهُ فسى بَين النَّاس ناله هم وَمن شم فسَاء غَيره مر بِهِ هم الفصيل فِي الْمَنَام ولد شرِيف وكل متغير من الْحَيَوَان إِذا مَسّه الْإِنْسَان فَهُوَ هم الفراريج فِي الْمَنَام اولاد السَّبي لِأَن الدَّجَاجَة جوَار وَمن سمع أصوات الفراريج فَإِنَّهُ يسمع كَلَام قوم فسقه وَمن أكل لحم الفراريج أكل
مَالا من رجل كَبِير والفراريج تدل على أَمر يتالف عَاجلا بِلَا تَعب لِأَن الفراريج لَا تحْتَاج إِلَى كلفة التربية الفاختة فِي الْمَنَام ولد كَذَّاب وَقيل الفاختة امْرَأَة كذابة غير الفة فِي دينهَا نقص وَقَالَ ارطاميدورس: الفاختة امْرَأَة صَاحِبَة مُرُوءَة وشكل الْفَأْرَة قَالَ الْمُسلمُونَ: الْفَأْرَة امْرَأَة فاسقة لِأَن النَّبِي قَالَ " الفويسقة " وَقيل
لقوله تعالى {إنِّي جَاعِلٌ في الأرض خليفةً} . فإن رأى أنّه كلمه نال علمه لقوله تعالى {وَعًلّمَ آدم الأسماء كُلّها} . وقيل إن (من رأى) آدم اْغترّ بقول بعض أعدائه ثم فرج عنه بعد مدة فإن رأى متغير اللون والحال دل ذلك على انتقال من مكان إلى مكان ثم على العود إلى المكان الأول أخيراً (ومن رأى) شيثا عليه السلام نال أموالاً وأولاداً وعيشة راضية (ومن رأى) إدريس أكرم بالورع وختم له بخير (ومن رأى) نوحاً عليه السلام طال عمره وكثر بلاؤه من أعدائه ثم رزق الظفر بهم وكثر شكره لله تعالى لقوله تعالى {إنّهً كانَ عَبْداً شَكُوراً} . (ص 52)
وتزوج امرأة دينية فولدت له أولاداً (ومن رأى) هوداً عليه السلام تسفه عليه أعداؤه وتسلطوا على ظلمه ثم رزق الظفر بهم وكذا (من رأى) إبراهيم عليه السلام رزق الحج إن شاء الله وقيل أنه يصيبه أذى شديد من سلطان ظالم ثم ينصره الله تعالى عليه وعلى أعدائه ويكثر الله النعمة ويرزقه زوجة صالحة وقيل أنّ رؤية إبراهيم عليه السلام عقوق الأب وحكي أنّ سماك بن حرب كف فرأى في منامه كأن إبراهيم عليه السلام مسح على عينيه وقال إئت الفرات فاغتمس فيه يرد الله عليك بصرك فلما انتبه فعل ذلك فأبصر (ومن رأى) إسحاق عليه السلام أصابه شدة من بعض الكبراء أو الأقرباء ثم يفرج الله
الأرض والسماء فإنها عذاب وكذلك القمل والضفادع لأنّها آيات عذب بها بنو إسرائيل إلا أن يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها وليست لها غائلة ولا ضرر فإنّها أرزاق تساق إليهم ومعاش يكثر فيهم وقد يكون من ناحية الهواء كالعصفور والقطا والمن والكمأة والقطر ونحوه وقيل إنّ اجتماعها في وعاء يدل على الدراهم والدنانير (فقد حكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي أخذت جراداً فجعلته في جرة فقال دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة وقيل إن كل موضع يظهر في الجراد ولا يضره يدل على فرح وسرور لقصة أيوب عليه السلام ولو رأى أنّه أمطر عليه جراد من ذهب فإنه ينال نعمة وسرورا وقيل إنّ الجراد خباز يغش الناس في الطعام والبراغيث (ص 413)
جند الله تعالى وبها أهلك نمرود والبرغوث رجل دنئ مهين طعان -ومن رأى برغوثاً قرصه نال مالاً وكذلك البق (السمك) إذا كان طرياً كبارا كثير العدد فهو أموال وغنيمة لمن أصابه وصغار السمك أحزان لمن أصابه بمنزلة الصبيان ومن أصاب سمكة طرية أو اثنتين أصاب امرأة أو امرأتين فإن أصاب في بطن سمكة لؤِلؤة فإنّه يصيب منها غلاماً وإن أصاب في بطنها شحماً أصاب منها مالاً وخيراً ومن أصاب سمكاً مالحاً أصابه هم من جهة ملوحته وصغاره أيضا لاخير فيها وربما كان
الباب السابع والثلاثون في الهوام والحشرات ودواب الأرض أما الحيات فإنّها أعداء وذلك أنّ إبليس اللعين توصل بها إلى آدم عليه السلام وعداوة كل حية على قدر نكايتها وعظمها وسمكها وربما كانت كفاراً وأصحاب بدع لما معها من السم وربما دلت على الزناة ولدغهم وطبعهم وربما أخذت الحيات من اسمها مثل أن ترى في الفدادين أو تنساب تحت الشجرة فإنها مياه وسيوِل وقد شبهوا نفخها بحسو الماء وقد تكون الحية سلطاناً وقد تكون زوجة وولداً لقوله تعالى (إن مِنْ أزْواجِكْم وأوْلادكُم عَدُوّاً لكُم فاحْذروهم) ومن قاتل الحية أو نازعها قاتل عدواً فإن قتلها ظفر بعدوه وإن لدغته ناله مكروه من عدوه بقدر مبلغ النهشة وأكل لحمها مال (ص 2)
من عدو وسرور وغبطة وان قطعها نصفين انتصف من عدوه ومن كلمته الحية بكلام لين ولطف
الأرض على الدنيا والسماء على الآخرة لأنّ الدنيا أدنيت والآخرة أخرت سيما أنّ الجنة في السماء وتدل الأرض المعروفة على المدينة التي هو فيها وعلى أهلها وساكنها وتدل على السفر إذا كانت طريقاً مسلوكاً كالصحارى والبراري وتدل على المرأة إذا كانت مما يدرك حدودها ويرى أولها وآخرها وتدل على الأمة والزوجة لأنّها توطأ وتحرث وتبذر وتسقى فتحمل وتلد وتضع نباتها إلى حين تمامها وربما كانت الأرض أما لأنا خلقنا منها فمن ملك أرضاً مجهولة استغنى إن كان فقيرا أو تزوج إن كان عزباً وولي إن كان عاملاً وإن باع أرضاً أو خرج منها إلى غيرها مات إن كان مريضاً سيما إن كانت الأرض التي انتقل إليها مجهولة وافتقر إن كان موسراً (ص 61)
سيما إن كانت الأرض التي فارقها ذات عشب وكلأ أو خرج من مذهب الى مذهب كان نظاراً فإن خرج من أرض جدبة إلى أرض خصبة انتقل من بدعة إلى سنة وإن كان على خلاف ذلك فالأمر على ضده وإن رأى ذلك مؤمل السفر فهو ما يلقاه في سفره فإن رأى كأن الأرض انشقت فخرجٍ منها شاب ظهرت بين أهلها عداوة فإن خرج منها شيخ سعد جدهم ونالوا خصباً وإن رآها انشقت فلم يخرج منها
في الأرض فطلبتها فلم أجدها فقال ألك عبد مريض أو أمة قالت نعم قال إنّه يموت ورأى إنسان كأنّ عينيه من ذهب فعرض له ذهاب بصره (الفضة) مال مجموع والنقرة منه جارية حسناء بيضاء ذات جمال لأنّ الفضة جوهر النساء (ص 138)
فمن رأى كأنه ضربه في حائط أو أرض فإن كان عزبا تزوج وإن كانت له زوجة حملت منه وإن رأى نفسه فوقه تمكن من عالم أو مشىِ فوق جبل وقيل الوتد أمير فيه نفاق وإن رأى كأنّه غرسه في حائط فإنّه يحب رجلاً جليلاً فإن غرزه في جدار بيت فإنّه يحب امرأِة فإن غرسه في جدار اتخذ من خشب فإنّه يحب غلاماً منافقاً فإن رأى كأن شيخاً غرز في ظهره مسماراً من حديد فإنّه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو عالم يكون من أوتاد الأرض فإن رأى أن شاباً غرز في ظهره وتداً من خشب فإنّه يولد له ولد منافق يكون عدواً له فإن رأى كأنه قلع الوتد فإنّه يشرف على الموت وقيل من رأى أنّه أوتد وتداً في جدار أو أرض أو شجرة أو أسطوانة أو غير ذلك (ص 292)
فإنّه يتخذ أخبية عند رجل ينسب إلى ذلك الشئ الذي فيه الوتد (والحلقة) دين والجلجل خصومة وكلام في تشنيع (والجرس) رجل مؤذن من قبل السلطان (والراوية والركوة) للوالي كورة عامرة وللتاجر تجارة شريفة (والمندفة) امرأة مشنعة ووترها رجل طناز وقيل هو رجل منافق (والمنفخة) وزير
يعمرها أو بئر مهدومة يحفرها أو أرض ميتة يحرثها ومطلب ميت يحييه بالطلب ووجود البينة والأنصار إلاّ أنّ يضعف ذكره عند المجامعة أو يكسل عند الشهوهّ فإنّه يحاول ذلك ويعجز عنه وأما نكاح الميت الحية فإن كانت مريضة أو كان عندها مريض لحقه واتصل به وإلا كان ذلك شتاتاً في بيتها أو علة في جسمها إلا أن يكون مع ذلك ما يدل على الصلاح مثل أن يقول لها إني لست بميت أو ترى أنّه مع ذلك قد دفع إليها تبناً أو وهبها شعيراً فإنّه خير يحيا لها لم تكن ترجوه أو قد يئست من ميراثه أو من زوجها إن كانت أرملة أو من غائب يقدم عليها إن كان لها غائب وأما إن تزوجت المرأة زوجاً غير زوجها في المنام فإنّه نفع يدخل عليها أو على أهل (ص 319)
بيتها أو زوجها من شريك يشاركه أو ولد يعاونه أو صانع يخدمه ويعمل له وأما من نكح امرأة في المنام فإنّه يظفر بما يحاوله في أمور صناعته فإن رأى أنّه جنب اختلط أمره فإن اغتسل خرج من جميع ما أصابه والحيض في المنام للحامل غلام لقوله تعالى {فضحكت فبشرناها باسحق} وإن رأى الرجل أنه حائض وطئ مالا يحل له وطؤه فإن رأى أنّه نكح امرأته وهي معرضة عنه فربما تألبت عليه
(أرض) هي في المنام لها تأويل وكل أرض على حسبها وجوهرها فأرض المحشر رؤيتها في المنام دالة على حفظ الأسرار والغنى بعد الافتقار والأمن من الخوف وصدق الوعد وربما دلت على الزوجة الجليلة البكر الجميلة أو المنصب العظيم القليل الحظ وعلى الهدى والتوبة وكذلك (ص 20)
إن رأى ظهر الحوت أو الثور الحامل للأرض ولم تتغير ولم تزل دل على أن الملك يخلع نفسه أو يخلع نائبه ولم تتغير أحوال العالم وأرض الدار عمارة عما يبسط فيها من حصير وبساط وغير ذلك أو على من يقوم بكنسها ومصلحتها أو من يجمع عليها من أهل وعشيرة فيما رئي فيها من صلاح أو فساد على من دلت عليه أما أرض الفلاحة فإنها دالة على زرعها وإنشائها وخصبها وجدتها وآلة حرثها ودرسها وفلاحها فما حصل فيها من نبت معتاد أو رائحة طيبة أو زهر أو نور أو ري أو سهل أو علو أو خشن عاد إلى من ذكرناه وأما أرض الحارة فإنها تدل على الأسفار للتجار وأرباب المعايش عليها كالمكارية والجمالين وأشباههم فزوال عقباتها وقلع حجارتها وبيان (ص 20)
طرقها واستقامتها في المنام دليل على الربح للمسافر عليها وتسهيل أمورهم وزوال همهم وسرعة مراحلهم وأما الأرض المعروفة فإنها دالة على الحاكم عليها بإيجار أو إرث أو حفر فما حصل فيها من طول وقصر عن الحد المحدود عاد ذلك على الحاكم عليها ممن ذكرناه وأما الأرض المجهولة فإنها دالة على الأم والوالد والزوج والزوجة والشريك والأمين والوارثة على ما يملك من دار أو دابة
(ومن رأى) أنه خرج من أرض جدبة إلى أرض خصبة فإنه ينتقل من بدعة إلى سنة وإن خرج من أرض خصبة إلى جدبة فإنه بضد ذلك وإن رأى مؤمل سفر أنه يخرج من أرض إلى أرض فإنه يسافر ويكون حاله في سفره على قدر حال تلك الأرض من سعة أو ضيق أو خصب أو جدب وإن رأى ذلك عامل بلد عزل عنه وإن كانت عنده جارية باعها أو امرأة طلقها أو تزوج أخرى عليها. (ص 21)
(ومن رأى) أن الأرض زلزلت فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو جراد أو برد أو قحط أو خوف شديد والزلزلة إذا رؤيت في المنام فإنها دالة على الفزع والأراجيف والأخبار المزعجة وظهور الأسرار وإذا رأتها امرأة حامل وضعت حملها وربما دلت الزلزلة على اضطراب الناس بسبب أمراض الناس بالنافض مع السلامة من الموت فإن انهدمت الجدران كانوا موتاً حقيقة وربما دلت على أن الرائي يموت واهتزاز الأرض المجدبة دليل على تزكيتها ونموها بالزرع وربما دلت على إحياء الموات وتدل الزلزلة على السفر في البحر والميل فيه من الميلان وتدل على الرقص والطرب وعلى تعطيل السفر في البحر وربما دلت الزلزلة على النكد من الأزواج فإن هدمت (ص 149)
الدور ربما دلت على أرباح صناع العمارة للاحتياج إليهم ولما عندهم من أصناف آلاتها فإن كانت الزلزلة في الرؤيا في بستان دل على كثرة النبات وكثرة ثمار الصيف ودلت على فتن أهل القرى وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في أيار دل على قتال يكون بين الناس وفتن متصلة سواء كانت رؤيتها ليلاً أو نهاراً وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في حزيران كان دليلاً على هلاك الأشرار فإن كانت نهاراً دل على تجديد المناصب للعلماء وإن رآها وكان ذلك في تموز دل ذلك على موت رجل عظيم الشأن وإن رآها وكان ذلك في آب دل على عدو يقدم إلى تلك الأرض وإن رآها وكان ذلك في أيلول فإنه يدل على رجل غريب يقدم تلك الأرض ويحصل بها أوجاع يعقبها
فناء وإن رآها وكان ذلك في تشرين الأول فإنه يدل على المرض وسلامة الحوامل وعلى رخص الحب وإن رآها وكان ذلك في تشرين الثاني فإن ذلك يشعر بسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في كانون الأول دل على حدوث مرض شديد وموت مع الأمن من العدو وإن رآها وكان ذلك في كانون الثاني دل على موت الشباب وإن رآها وكان ذلك في شباط دل على الجوع وسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في آذار كان دليلاً على الرخاء.
فمن رأى كأنه تدل من سطح إلى أرض بحبل فإنّه يتورع في جميع أحواله يترك طلب حاجاته استعمالاً للورع فإن رأى أنّه يسقط من سطح إلى أرض فإنّه يقنط من رجل كان يأمله أو يسقط من مرتبته بسبب كلام يتكلم به فإن رأى كأنه في سقوطه وقع في وحل فإنّه يترك أمراً من أمور الدين أو أمور الدنيا وأما التعزية (ص 334)
(ومن رأى) البرد قد وقع بأرض فإنه رحمة من الله تعالى ولم يفسد فإن أفسد أو أفحش فإنه عذاب ينزل بذلك المكان والبرد في أماكن الزرع والنبات إذا لم يفسد شيئاً ولا أضر أحداً فإنه يصيب خصباً وخيراً وقد يدل على الجراد الذي لا يضر فإن ضر البرد بالزرع وبالناس أو كان على الدور والمحلات فإنه جوائح وغرامات ترمى على الناس أو جدري أو جنون وقروح تجتمع وتذوب أما من حمل البرد في منخل أو ثوب أو فيما لا يحمل الماء فيه فإن كان غنياً ذاب كسبه أو انمحق ماله وإن كان له بضاعة في البحر خيف عليها وإن كان فقيراً كان جميع ما يحتاجه ويلبسه ويفيده لا بقاء له عنده ولا يدخر لدهره شيئاً منه. (ص 29)
الارض يتوقعون بلَاء حل بهم وَقَالَ القيرواني فِي مُخْتَصره: النفخة الأولى تدل على الوباء وَالثَّانيَِة تدل على الْحَيَاة وَرفع الطَّاعُون لقَوْله تَعَالَى: (وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ ننفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ) . وَقيل رُؤْيا اسرافيل تدل على السّفر والزهد وَالْعِبَادَة. فَإِن تحول فِي صورته انسان كثر خَيره وَدينه وَيكون مُطَاعًا فِي قومه. وَسَيَأْتِي ذكر النفخ ايضا فِي حرف النُّون إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (ص 20)
رُؤْيا ابي بكر رَضِي الله عَنهُ: تدل على اتِّبَاع السّنة وآثار النَّبِي فَمن رَآهُ جَالِسا مَعَ النَّبِي فَإِنَّهُ يتبع الْحق ويقتدي بِالسنةِ وَيكون ناصحا لأمة مُحَمَّد. الْأكل: فَأَما الْأكل فَإِنَّهُ صِحَة جسم وَقُوَّة لِأَنَّهُ عمَارَة الْبدن. وَأكل الْعلمَاء زِيَادَة فِي علمهمْ وتقويهم على الطَّاعَة أَلا ترَاهُ يعين الصَّائِم على صَوْمه وَمن أكل جَمِيع مَا فِي الْإِنَاء فقد فرغ رزقه من ذَلِك الْمَكَان أَو يَمُوت وَأَن أكل حَتَّى مَلأ بَطْنه ومعدته حَتَّى وصل الْأكل إِلَى حلقه أَو فَمه فقد انْتهى رزقه وَفرغ أَجله وَمن أكل مَالا يُؤْكَل كالخشب وَالْحِجَارَة والخزف فَإِنَّهُ يصحب غير جنسه
وَمن أكل شَيْئا مرا فَإِنَّهُ يشرب دَوَاء ويتشرط أَو يحتجم أَو يفتصد وَالْخبْز المر عَيْش فِيهِ نكد الْإِنْسَان فِي الْمَنَام كل شخص يعرف فَهُوَ ذَلِك بِعَيْنِه ذكرا كَانَ ا , انثى أَو سميه أَو نَظِيره.
والشاب الْمَجْهُول عَدو الشَّيْخ الْمَجْهُول جد الْإِنْسَان وسعده وَقد يكون الشَّيْخ الْمَجْهُول صديقا فِي التَّأْوِيل فَمن رأى شَيخا مَجْهُولا ضَعِيفا أَو صَغِير الصُّورَة فَذَلِك نقص فِي جد الرَّأْي وسعده والكهل
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الأرض ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.