الإسلام > تفسير الأحلام > البينة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن البينة في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةفمن رأى واديا قد حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافراً قطع عليه الطريق لص أو أسد أو عقله عن سفره مطر أو سلطان أو صاحب مكس وإن كان حاضراً نالته غمة وبلية لقوله تعالى (مُبْتَلْيِكُمْ بِنهْر) وأما سلطان يقدم إليه سيما إن دخل فيه فإما أن يسجنه أو يأمر بضربه أو يناله حزن إذا كان قد ناله منه رجل أو منعه من الخلاص منه تياره فإما مرض يقع فيه من برد أو استسقاء فكيف إن كان ذلك في الشتاء وكان ماؤه كدراً فهو أشد في جميع ما يدل عليه فإن قطعه وجوزه أو خرج منه نجا من كل ما هو فيه من الغم والأسقامٍ ومن كل ما يدل عليه من البلايا والحزان ومن استقى من نهر فشرب أصاب مالا من رجل خطير كقدر ذلك النهر ومن دخل نهراً (ص 172)
فأصابه من قعره وحل أو طين أصابه هم من رجل حاله كحالة ذلك النهر في الأنهار ومن قطع نهراً إلى الجانب الآخر قطع هماً أو هولاً أو خوفاً وسلم منه إن كان فيه وحل والنهر الكبير الغالب رجل منيع ذو سلطان ودخوله بلده دخول السلطان اليها وصفاء الماء عدل السلطان ورجوع الماء إلى وراء عز السلطان وعلو الماء فوق المقدار علو من ذلك السلطان فوق
فإنّه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى {حتى يتبَيّنَ لكم الخيْط الأبيَض مِنَ الخيْطِ الأسْوَدِ} فان رأى كأنه فتل خيطاً فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه فإنه يدعوه إلى فساد وكذلك (ص 280)
فمن رأى كأنه يدغدغ رجلاً فإنّه يحول بينه وبين حرفته. وأما الذرع فمن ذرع ثوباً بشبره أو أرضاً أو خيطاً فإنّه يسافر سفرا بعيدا فإنّ مسحه بعقد إصبع فإنه يتحول من محلة وأما رعي النجوم فإنّه يدل على ولاية وأما الرحمة (ص 337)
ومن رأى كأن بينه وبين الله تعالى حجاباً فإنه يعمل الكبائر ويرتكب الآثام ومن رآه عبوساً أو غضبان عليه أو عجز عن احتمال نوره أو دهش أو رعد عند رؤيته أو جعل يسأل في الإقالة والتوبة والمغفرة فإنه يدل على الذنوب والكبائر والبدع والأهوال (ص 9)
(ومن رأى) أنه لابس ثياباً لينة كثيرة القيمة فإن ذلك دليل على خير في الأغنياء والفقراء وفي العبيد والمقدمين تدل على المرضى ولبس الثياب الجدد للغني زيادة ومعيشة وللفقير ثروة وللمديون قضاء دين ومن اغتسل ولبس ثياباً جدداً ذهب غمه وأصاب خيراً ومن اغتسل ولم يلبس ثياباً جدداً بعد الغسل فإن ما يناله من فرج لا يلتئم فيه أمره على ما يوافقه فإن كانت الثياب الجدد متمزقة تمزقا لا يقدر على إصلاح مثلها في اليقظة فإنها تدل على أنه لا يولد لصاحبها وإن كان يقدر على إصلاحها فإن لابسها مسحور ومن لبس ثوبين خلقين متقطعين فهو موت له. (ص 59)
فمن رأى أنه يدغدغ رجلاً فإنه يحول بينه وبين حرفته. (ص 117)
(ومن رأى) ذلك فرق بينه وبين ماله. (ص 223)
(من رأى) أنه فعل ذلك وكان بينه وبين إنسان مودة أو خصومة فإنه انقطاع تلك الحال بينهما ونجاة من الخوف وأن رجا إنساناً فإنه ييأس منه وإن كان اكتسب ذنوباً فإنه توبته منها وقيل الغسل بالأشنان والصابون ونحوه قضاء دين وزوال هم ونكد ومن غسل يديه من شيء فإنه ييأس منه وغسل الثوب يدل على صلاح الدين. (ص 255)
(ومن رأى) أن قرداً عضة فإنه يقع بينه وبين إنسان خصومة وجدال والقرد رجل مكار خداع ساحر ويدل على مرض ومن صاد قرداً انتفع من جهة السحرة والقرد عدو مغلوب. (ص 284)
(ومن رأى) أنه يكلم ميتاً فإنه يكون بينه وبين الناس جحود ويعود إلى الصلح. (ص 349)
كثيراً وقيل إنه يقع بينه وبين امرأته نكد ويموت على حكم الكتاب والسنة وقيل إنه يبتلى بزوجة تؤذيه في ماله أو جاهه. (ص 156)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات البينة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.