الإسلام > تفسير الأحلام > الضرب
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الضرب في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(ومن رأى) أنه ضرب حجراً بعصا فانفجرت منه ماء فإن كان فقيراً استغنى وإن كان غنياً ازداد غنى وربما كان رزقاً هنيئاً وربما دلت الحجارة على العباد والزهاد وأرباب القلوب الخاشعة. (ص 80)
(ومن رأى) رأسه قطع من غير ضرب فإن كان عبداً عتق وإلا فارق ربه وولى أمره والرأس يدل على رأس المال والرؤوس المقطعة تدل على المال (ص 133)
(ومن رأى) أنه عنقه ضرب وبان الرأس منه فإنه إن كان عبداً عتق وإن كان مهموماً فرج الله همه وإن كان مديوناً يقضي دينه وربما يصيب مالاً عظيماً فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً على يديه. (ص 133)
(ومن رأى) أنه ضرب إنساناً بسيفه تسلط عليه بلسانه وثلمة السيف عجز في الكلام. (ص 185)
فمن رأى أنه ضرب له شراع فإنه يصيب سلطاناً وعزاً ورفعة وشرفاً فإن رآه سلطان فإنه صاحب جيش قوي يأمن من عدو قوي ويزيد ملكه وعزه وهيبته. (ص 203)
(ضرب) بالسياط في المنام كلام سوء فإن سال منه الدم على الأرض فهو خسران في المال والضرب بالدرة حياة أمر ميت واستبانة مشكل والضرب بالسيف دليل على النصرة على الأعداء وإبطال حجتهم فإن قطع سيفه قامت حجته فإن لم يقطع سيفه ظهرت حجة عدوه والضرب بالآباط على الأجناب أشلاء منه بين أهله وأقاربه وربما فعل فعلاً يوجب الضرب على أجنابه حتى يصير كالضارب لنفسه وربما مرض بذات الجنب أو تنكد ممن كان يحمله على جنبه والضرب خير ومعروف يناله المضروب على أيدي الضارب إلا أن يرى أن يضربه بالخشب فإنه حينئذ يعده شيئاً فيكذبه فيه ولا يفي له به فإن ضرب بالخشب ملك فليحذر ناحيته وإن رأى أن ملكاً يضربه فإنه يكسوه فإن ضربه على (ص 222)
ظهره فإنه يقضي دينه وإن ضربه على عجزه فإنه يزوجه والضرب هو التعبير والضرب أيضاً وعظ
غيره يضربه وقيل الضرب والجلد يفسران على أن الضارب يعلم المضروب الأدب وإن لم ير الدم جارياً فسر بحقن الدم والأمان من الضارب للمضروب والضرب في المنام سفر. (ص 223)
(ومن رأى) أن عنقه ضرب وبان الرأس منه فإن كان عبداً عتق وإن كان مهموماً فرج همه وإن كان مديوناً يقضى دينه وربما يصيب مالاً عظيماً فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً أو على يديه وإن كان مريضاً شفي وإن لم يكن حج فإنه يحج فإن كان الذي ضربه صبياً لم يبلغ فإن ذلك راحته وفرحته مما هو فيه من كرب المرض الذي هو فيه بموته وإن رأى ضرب العنق من ليس به كرب ولا شيء مما وصفت فإنه ينقطع ما هو فيه من النعيم ويفارقه بفرقة رئيسه ويزول سلطانه عنه ويتغير حاله في جميع أمره وإن رأى ملكاً أو والياً يضرب عنقه فإن تأويل الوالي هو الله ينجيه من همومه ويعينه على أمور وإن رأى ملكاً ضرب رقاب رعيته فإنه يعفو عن المذنبين (ص 223)
أو يضرب رقابهم.
(ومن رأى) أن سلطاناً ضرب أوساط رعيته فإنه ينتصف منهم. (ص 223)
(ومن رأى) أنه ضرب فجعل نصفين وحمل كل نصف منه في موضع آخر فإنه يتزوج امرأتين لا يقدر على إمساكهما بالمعروف ولا يطيب نفساً بفراقهما. (ص 223)
(ومن رأى) أنه ضرب أحداً بعصا فإنه يبسط عليه لسانه. (ص 249)
(ومن رأى) أنه ضرب حجراً بعصا فانفجر منه الماء فإنه إن كان فقيراً استغنى وإن كان غنياً ازداد غناه وربما كان رزقاً هنيئاً وربما كانت العصا رجلاً خبيث الدين لأنها من خشب والخشب رجل منافق. (ص 249)
(ومن رأى) أنه ضرب بعمود أو ضرب به فإنه كلام يعبر به الضارب المضروب فإن جرحه به فإنه يدخل عليه مضرة. (ص 252)
(ومن رأى) عنقه ضرب بالسيف فإنه يبرأ إن كان مريضاً وإن ضرب عنقه صبي أمرد فإنه يموت لأن الصبي الأمرد يشبه الملك ومن ضرب عنقه وهو مهموم فرج الله همه وإن كان مملوكاً عتق وإن كان عليه دين وفاه وتخلص منه وكذلك المسجون يخرج من السجن والعنق محل الولاية والشهادة والوصية والزكاة والدين الذي يتعلق به. (ص 253)
(ومن رأى) أنه ضرب لبناً وجففه وجمعه فإنه يجمع مالاً وإن ضربها وعالجها وهي رطبة أو مشى فوقها فإنه هم وتعب وفساد مال وإن نصبه جانباً فهو خدم له. (ص 307)
فمن رأى كأن شراعاً ضرب له فإنّه ينال عزاً وشرفاً وأما الستر فقد قال أكثرهم هو همّ فإذا رآه على باب البيت كان هماً من قبل النساء فإن رآه على باب الحانوت فهو هم من قبل المعاش فإن كان على باب المسجد فهو هم من قبل الدين فإن كان على باب دار فهو هم من قبل الدنيا والستر الخلقِ هم سريع الزوال والجديد هم طويل والممزق طولاً فرج عاجل والممزق عرضاَ تمزق عرض صاحبه والأسود من الستور هم من قبل ملك والأبيض والأخضر فيها محمود العاقبة هذا كله إذا كان الستر مجهولاً أو في موضع مجهول فإذا كان معروفاً فيعينه في التأويل وقال بعضهم (ص 267)
كلما أخذها ضرب بها الأرض وأما الغاشية فمال أو خادم أو امرأة وقيل إنّها غير محبوبة في المنام لقوله تعالى {أفأمنوا أنْ تأتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ من عذاب الله} والرحالة امرأة حرة من قوم مياسير والحزام نظام الأمر والزام طاعة وخصوم (ص 273)
فمن رأى أن أستاذاً شيخاً ضرب في ظهره وتداً أو مسماراً أو سكة من حديد فإنه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو سيد أو يكون عالماً وتداً من الأوتاد وإن كان الوتد من خشب وضربه شاب في ظهره فإنه يولد له ولد منافق يكون عدوه وإن قلع الوتد فإنه يشرف على الموت وإن وتد في حائط فإنه يحب رجلاً مرتفعاً وإن وتد في بيت فإنه يحب امرأة وإن وتد في خشب فإنه يحب غلاماً منافقاً والوتد إذا كان من حديد فهو مال وقوة والوتد يدل على أوجاع بسبب حدته ويداه على هم وحزن بسبب صلاته. (ص 371)
(ومن رأى) أنه ضرب وتداً في حائط أو أرض فإن كان عازباً تزوج وإن كان له زوجة حملت منه وقيل إن الوتد أمر فيه نفاق. (ص 371)
(ومن رأى) أنه ضرب بعمود فإن كان عبداً بيع وأخذ ثمنه وإن كان حراً يخاف عليه أن يؤسر ويباع كما يباع العبيد. (ص 252)
(ومن رأى) رأسه بان عنه من غير ضرب فحمله من ذلك الموضع ذهبت رياسته فإن رأى أن رأسه قطع فأخذه ووضعه فعاد صحيحاً كما كان فإنه يقتل في الجهاد. (ص 133)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الضرب ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.