الإسلام > تفسير الأحلام > العرش والكرسي
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن العرش والكرسي في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 5 دقيقة قراءةرُؤْيَة الْعَرْش والكرسي وَمن رأى الْعَرْش والكرسي دلّ على أَن الرَّائِي زاكي الْعَمَل كثير الْخَيْر وَالْبركَة هَذَا إِن رآهما على هَيْئَة حَسَنَة وَإِلَّا دلّ على بِدعَة وضلالة وَمن رأى الْعَرْش وَهُوَ مَرِيض دلّ على أَنه يَمُوت وَمن رأى أَنه جَالس عَلَيْهِ فَإِنَّهُ رفْعَة وَعز وَشرف إِن كَانَ أَهلا والكرسي يدل للْعُلَمَاء وَذَوي المناصب على الرّفْعَة وَالْعدْل لمن جلس عَلَيْهِ وَيدل على التَّزَوُّج وَالسّفر وللمريض على الْمَوْت (رُؤْيَة اللَّوْح) وَمن رأى اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَإِنَّهُ يدل للرائي على حُصُول علم وَقُرْآن وَحِكْمَة فَإِن رَآهُ صَغِيرا حَقِيرًا دلّ على كَون حَال الرَّائِي (ص 20)
رديا وَمن رأى اسْمه مَكْتُوبًا فِيهِ دلّ على قرب أَجله ورؤية اللَّوْح الَّذِي يتَعَلَّم فِيهِ الصّبيان تؤول على سِتَّة أوجه رياسة وَولد وعالم وهداية ونفاذ أَمر وَعلم (رُؤْيَة الْقَلَم) وَمن رأى قلم الْقُدْرَة وَهُوَ يكْتب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَعرف الْكِتَابَة فَإِن الرُّؤْيَة تكون كَمَا هُوَ مَكْتُوب وَمن رأى أَن بِيَدِهِ قَلما دلّ على أَنه يرْزق ولدا عَالما فَاضلا وَقيل إِنَّه وصيفه وَقيل علم وَمن رأى بِيَدِهِ عدَّة أَقْلَام فَهُوَ خير على كل حَال وَمن رأى أَنه يبري قَلما وَأتم برايته يكون مُسَددًا فِي أُمُوره وَإِن عسرت عَلَيْهِ بَرَاءَته يكون بضد ذَلِك وَمن رأى أَنه يمد قَلما فِي
دَوَاة مَجْهُولَة فَإِنَّهُ يرتكب فَاحِشَة
(ومن رأى) العرش والله سبحانه وتعالى مستو عليه دل على صحة يقينه وحسن دينه ومن رآه وفيه خلل يدل على الأهواء والبدع فليتب إلى الله تعالى. (ص 235)
(ومن رأى) نفسه فوق العرش وربه تحته فإن كان ممن يصلح للملك فإنه يطغى على الإمام ويبغي ويتكبر في الأرض وإلا كان عاقاً لوالديه أو أستاذه أو من هو فوقه أو حكم بالجهل أو العدوان إن كان من أهل القضاء وخالف سيده إن كان عبداً. (ص 235)
لما أَن اخْتصَّ الله بِأُمُور من جُمْلَتهَا الْعَرْش والكرسي واللوح والقلم وَالْمَلَائِكَة والأنبياء عَلَيْهِم السَّلَام (ص 178)
وَتَعَالَى وَلم يرد أَن الله تَعَالَى يُعْطي الْعَرْش لأحد وَلَا الْكُرْسِيّ وَلَا اللَّوْح وَلَا الْقَلَم. وَإِذا كَانَ ذَلِك دلّ على أَنهم إِذا أبصروا فِي الْمَنَام جعلناهم أَعمال الرَّائِي مِمَّا هُوَ فِيهِ من الْحَال، وَمَا يصير إِلَيْهِ أمره من خبر الدَّاريْنِ. إِلَّا أَنهم فِي غَالب الْأَحْوَال لَيْسُوا ذَلِك المرئي حَقِيقَة بل ضرب الله تَعَالَى مثلا بذلك من الْخَيْر وَالشَّر، وَلذَلِك إِذا رأى أحد أَنه صَار وَاحِدًا مِنْهُم مَا نقُول لَهُ تصير وَاحِدًا مِنْهُم بل نُعْطِيه من المناصب على قدر مَا يَلِيق بِهِ، فَإِن كَانَ فِي صِفَات حَسَنَة نقُول لَهُ أَنْت متول فِيك خير على قدر ذَلِك (ص 179)
الْحسن، وَإِن كَانَ فِي صِفَات ردية حذره من ذَلِك وَقل لَهُ: ارْجع عَن كَيْت وَكَيْت.
إِذا عرفت ذَلِك. مِثَاله أَن يَقُول: رَأَيْت أنني على الْعَرْش أَو الْكُرْسِيّ وَقد أتلفت بعضه برجلي، تَقول لَهُ: تخون كبيرك، فَرُبمَا يكون بوطيء حرَام لِأَن الرجل مَحل الوطيء، وَإِن أتْلفه بِيَدِهِ فَتكون الْخِيَانَة بِالْأَخْذِ أَو بِالضَّرْبِ أَو بِمن دلّت عَلَيْهِ الْيَد، وَإِن تلفه بفمه كَانَ بِكَلَام أَو بِمَا يدل السان عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ سَائِر
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات العرش والكرسي ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.