الإسلام > تفسير الأحلام > ثمرة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن ثمرة في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءة(ثمرة) رؤيتها في المنام إذا كانت حلوة تدل على رزق وفائدة وعلم نافع والحامضة لمن يوافقه أكلها كذلك ولمن لا يوافقه مال حرام وزيادة في مرضه وما لا من الثمار يدل أكله وملكه على الدين أو على مغالبة الأعجام من النساء والرجال أو الإماء أو البكم من أولئك والثمرة المحجوبة رزق بتعب وتعبه على قدر حجمه والثمرة ذا ت العجم رزق فيه قليل شبهة أو فيه درك أو لم يخلص من الزكاة والثمرة التي ليس لها عجم ولا قشر تدل على تيسر الأمور والرزق الحلال الذي لا يشوبه شيء فإن كانت الثمرة في أوانها ونضجها كان خيراً عاجلاً وإن كانت في غير أوانها ففائدة بعد مدة الثمرة على قدر قرب مادة الثمرة أو بعدها ورؤية الثمار في غير زمنها (ص 55)
دليل على الرزق وأكلها في غير زمنها استدراك فائت صالح وتيسير للعسير واستقضاء ما يخاف فوته وكل ثمرة مجتمعة فإنها دالة على الألفة والاجتماع وبالعكس وكل ثمرة غريبة فهي دالة على بلدها أو العمل فيها والثمار أزواج أو أولاد أو عقود أموال أو متاجر أو علوم أو أملاك أو أعمال صالحة أو أهل أو أقارب أو أفراح أو شفاء من الأمراض لمن ملكها وربما دلت على ما يعمل منها من الشراب وكذلك المشموم يدل على مائه أو دهنه ومن اقتطف من شجرة سوى ثمرها فإنه مقيم على أمر لا يحل له أو مطالب لشيء لا يجب له والتقاط الثمرة من أصول الشجر مخاصمة رجل شريف.
ذلك الصنف ورفع سومه ونقص ثمرة الشجر الحاملة لذلك النوع وإن صار الثمر في المقثأة ذهباً أو فضة دل على الفائدة فيما هو فيها وربما دل كساده أو تحدث فيه عاهة تفسده لأنه انتقل إلى ما لا يأكل. (ص 340)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات ثمرة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.