الإسلام > تفسير الأحلام > حسنة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن حسنة في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(حسنة) (ص 78)
ومن رأى في المنام أنه يعمل حسنة فإنه يتوب من فساد أو يصل رحماً أو يتصدق على مسكين. (ص 78)
(ومن رأى) ميتاً في هيئة حسنة أو عليه ثياب بيض أو خضر وهو ضاحك السن مستبشر فهو (ص 347)
فِي صفة حَسَنَة، أَو بِكَلَام طيب. وَكَمن يرى أَنه يجمع جَوَاهِر، أَو مآكل طيبَة. أَو يرى كَأَنَّهُ فِي أَمَاكِن الْعِبَادَة مُطيعًا لرَبه عز وَجل. وَنَحْو ذَلِك. قَالَ المُصَنّف: لما أَن كَانَت الرُّؤْيَا لَا يعرف / جيدها من رديها إِلَّا الْخَبِير بِهَذَا الشَّأْن، فبينت للمعلم أَن لَا يلْتَفت على مَا اعتقدته النَّفس خيرا لفرحها بِهِ حِين الرُّؤْيَا. وَلَا أَن ذَلِك ردياً لكَونهَا فزعت مِنْهُ. بل يعْتَمد على الَّذِي يَنْبَغِي فِي أصُول هَذَا الْعلم على مَا بَيناهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (ص 137)
النَّوْع الثَّانِي: محمودة ظَاهِرَة، مذمومة بَاطِنا. كسماع الملاهي، أَو شم الأزهار. فَإِن ذَلِك هموم وأنكاد. أَو كمن يرى أَنه يتَوَلَّى منصباً عَالِيا
أَو يمسك لِأَن الرَّائِحَة الْحَسَنَة تتمّ على صَاحبهَا أَو حاملها الطيطوى: امْرَأَة لما ورد عَن ابْن سِيرِين أَنه أَتَاهُ رجل فَقَالَ رايت كَأَنِّي أخذت طيطوى لأذبحه فمررت السكين على حلقه ثَلَاث مَرَّات وَلم أقدر على ذبحه وذبحته فِي الْمرة الرَّابِعَة فَقَالَ ابْن سِيرِين: أَنْت قد راودت امْرَأَة عَن نَفسهَا ثَلَاث مَرَّات فَلم تقدر وقدرت عَلَيْهَا فِي الرَّابِعَة وَكَأن ثمَّ صويت أفمنك كَانَ أَو مِنْهَا: قَالَ: بل مِنْهَا فَقيل لَهُ من أَيْن اخذت ذَلِك فَقَالَ من اسْم الطَّائِر طيطوى الطّلع فِي الرُّؤْيَا ولد ذكر فَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل مِنْهُ شَيْئا أكل من مَال وَلَده والطلع رزق لقَوْله (ص 192)
تَعَالَى (وَالنَّخْل باسقات لَهَا طلع نضيد رزقا للعباد) وَمن رأى الطّلع فَإِن أمره مقبل إِلَى الْخَيْر وَمن رأى طلعا أصفر وَلم يَأْكُل مِنْهُ شَيْئا فَإِن سُلْطَانا يغْضب عَلَيْهِ ثمَّ يرضى عَنهُ الطرفا فِي الْمَنَام رجل مُنَافِق ضار للأغنياء نفاع للْفُقَرَاء الطرخون فِي الرُّؤْيَا رَدِيء الْجَوْهَر رَدِيء الْعَمَل حزون لِأَنَّهُ مَأْخُوذ من الحرمل قد نقع فِي الْخلّ سنة حَتَّى يتْرك طبعه ويعبر أَيْضا بِرَجُل أعجمي قد صحب قوما وَتعلم الودع مِنْهُم.
الطست خَادِم وَقيل امْرَأَة وَمن اشْتَرَاهُ فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يتشري جَارِيَة أَو مَمْلُوكا الطير الْمَجْهُول فِي الْمَنَام رزق لمن حواه لقَوْل الشَّاعِر (وَمَا الرزق إِلَّا طَائِر أعجب الورى ... فمدت لَهُ من كل فن حبائل) وَمن رأى الطير ظله نَالَ ملكا ورئاسة وَقيل الطُّيُور السود السَّيِّئَات والطيور الْبيض تدل على الْحَسَنَات وَمن رأى طيورا تنزل على مَكَان وترتفع فَإِنَّهَا مَلَائِكَة وَسَيَأْتِي ذكر كل طير فِي حرفه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَالطير الملون أَعمال فِيهَا تَخْلِيط
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات حسنة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.