الإسلام > تفسير الأحلام > عدو
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن عدو في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 8 دقيقة قراءة(عدو) هو في المنام يدل على رفع القدر على المعاند والمضاد والتأييد من الله تعالى والنصر على المخاصم. (ص 243)
(ومن رأى) أن العدو دخل أرضاً أصابها سيل وإن رأى أن أسره العدو أصابه هم شديد. (ص 243)
((ومن رأى) أنه رهينة عند العدو فإنه قد اكتسب ذنوباً وهو بها مرتهن. -) (ومن رأى) أن خيل العدو تتراكض في خلال بلاده فإن ذلك أمطار تصيبها أو سيل أو نحو ذلك. (ص 243)
فمن رأى أنه يفر من عدو يخافه أمن منه وإن رأى الفرار عالم نال القضاء لأن موسى عليه السلام حكم بعد فراره. (ص 264)
(ومن رأى) شيخاً كافراً فإنه عدو له قديم العداوة ظاهر البغضاء. (ص 299)
(ومن رأى) أنه خاف وانهزم ولم يلحقه العدو أصابه من عدوه هم شديد ثم يظفر به. (ص 366)
يظْهر على عَدو وَيظْهر الشَّك وَمن رأى كَأَنَّهُ يشْهد على رجل شَهَادَة فَإِنَّهُ يحجّ وَمن رأى كَأَنَّهُ يكْتب على إِنْسَان شَهَادَة فَإِنَّهُ يقْرضهُ بِكُل حرف درهما أَو دِينَارا وَمن صَار شَاهدا عدلا قهر أعداءه الشياف الَّذِي يصنع أشياف الدبر رجلا قوادعلى حرم النَّاس لِأَن الدبر حرم صَاحبه حرف الصَّاد صياد السبَاع فِي الْمَنَام سُلْطَان يقهر السلاطين الغشمة الظلمَة وَيكسر العساكر وَأما صياد سِبَاع الطير كالبازي والشاهين فَإِنَّهُ رجل مكار يخدع أَشْرَاف النَّاس وصياد الْوَحْش رجل يمكر بِقوم من الْأَعَاجِم الصَّائِغ فِي الْمَنَام إِذا كَانَ يخرج الذَّهَب وَالْفِضَّة من النَّار محمي فَإِنَّهُ (ص 331)
رجل كَذَّاب يفتن النَّاس لِأَن السامري كَانَ صائغا يركب الْجَوْهَر فِي الذَّهَب وَالْفِضَّة فَإِن ذَلِك رجل يؤلف بَين النَّاس فِي خطر مثل من يَبْدُو بِالشَّرِّ وَيخْتم بِالْخَيرِ الصيدلاني وَهُوَ الَّذِي يجمع الْأَدْوِيَة فَإِنَّهُ رجل عَالم يصنف الْكتب لِأَنَّهَا تصلح الدّين كَمَا تصلح الْأَدْوِيَة الْبدن الصيقل فِي الرُّؤْيَا بِمَنْزِلَة الْوَزير لِأَنَّهُ يصلح أُمُور الشريف والوضيع وَيكون ثَابتا عادلا مهيبا الصّباغ فِي الرُّؤْيَا صَاحب بهتان وَمن رأى صباغا فِي دَاره ليَأْخُذ الصَّبْغ فَإِنَّهُ مُؤذن يَمُوت شخص فِي تِلْكَ الدَّار الصفار رجل صَاحب مَتَاع من الدُّنْيَا وَمن راى الصفر يضْرب
على السندان وَقع فِي خُصُومَة وَمن أَرَادَ الزواج وَرَأى شَيْئا من الصفر فَإِن المراة طَوِيلَة اللِّسَان لأجل صَوت الصفر حرف الضَّاد ضرب الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
وهب لَهُ قردا فِي مَنَامه انتصر على عَدو وَمن رأى قردا فِي فرَاشه فَإِن يَهُودِيّا يفجر بامرأته وَكَذَلِكَ إِن أكل على مائدته والقرد رجل زَالَت نعْمَته لكبيرة ارتكبها وَمن رأى قردا عضه خَاصم نسَاء وَقَالَ ارطاميدورس القرد فِي الرُّؤْيَا رجل مكار خداع وَيدل على مرض الْمَرِيض وَمَا يحدث من الْقَمَر لِأَنَّهُ من حَيَوَان الْقَمَر وَقَالَ جاماسب: من صَار قردا انْتفع من جِهَة السَّحَرَة القمرية فِي الْمَنَام امْرَأَة متدينة وَقيل القمرية رجل قاريء لقصائد الشّعْر طيب الحنجرة وَقَالَت الْيَهُود من رأى قمريا أَو بلبلاً وَمَا أشبه ذَلِك نَالَ خيرا وَإِن كَانَ لَهُ مُسَافر قدم عَلَيْهِ وَإِن كَانَ لَهُ (ص 246)
بعيدَة قربت وَإِن كَانَ فِي غم فرج عَنهُ وَمن رأى من هَذِه الاطيار فِي زمن الرّبيع قضيت حَاجته وَإِن رَآهَا فِي غير زمن الرّبيع تَأَخَّرت الْحَاجة إِلَى زمن الرّبيع وتدل للحامل على وضع الْغُلَام الْقُنْفُذ فِي الرُّؤْيَا رجل مَلْعُون ضيق الْقلب سريع قَلِيل الرَّحْمَة صَاحب ضجر.
الْقمل فِي الْمَنَام فَإِذا كَانَ فِي الْقَمِيص الْجَدِيد فَإِنَّهُ مَال وَهُوَ السُّلْطَان جنده واعوانه وللوالي زِيَادَة فِي مَاله وَإِذا رأى الْقمل فِي ثوب خلق فَهُوَ دين يخْشَى عَلَيْهِ زِيَادَته وَالْقمل على الأَرْض قوم ضعفاء وَإِن دب إِلَى جَانب إِنْسَان فَإِنَّهُ يخالطهم وَإِذا رأى الْقمل وَكره فهم أَعدَاء لَا يقدرُونَ لَهُ على مضرَّة وَمن قرصه الْقمل فأقوام ضِعَاف يرمونه بِكَلَام وحكاك الْقمل يدل على مُطَالبَة بدين والقملة تعبر بِامْرَأَة لِأَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رايت كَأَن إنْسَانا أَخذ من كمي قملة فَأَلْقِهَا فَقَالَ ابْن سِيرِين: تطلق الزَّوْجَة على يَدَيْهِ وَمن رأى
قملة طارت
لَا يأمنه صديق وَلَا عَدو ويعبر أَيْضا بعدو مسلط وَقيل انه ملك الْمَوْت لما تجْرِي على يَده من زهوق الْأَنْفس وَمن أطلق سبعه على النَّاس فقد اطلق لِسَانه عَلَيْهِم بالأذى لما فِي الْمثل السائر: لسَانك أسدك وَفِي الْمثل السائر لسَانك أسدك إِن اطلقته افترسك وَإِن تركته حرسك وَإِذا رَأَيْت الْأسد وَهُوَ لَا يراك نجوت من الْعَدو فَمن رأى السَّبع من حَيْثُ لَا يرَاهُ وهرب مِنْهُ الرَّائِي فَإِنَّهُ ينجو مِمَّا يخَاف وينال حكما وعلما لقَوْله تَعَالَى (ففررت مِنْكُم لما خفتكم فوهب لي رَبِّي حكما وَجَعَلَنِي من الْمُرْسلين) وَمن رأى السَّبع استقبله وهرب مِنْهُ الرَّائِي فَإِنَّهُ ينجو مِمَّا يخَاف (ص 120)
ويناله هم من السُّلْطَان ثمَّ ينجو من الْهَلَاك وَالْمَرَض الشَّديد وَمن صرعه السَّبع وَلم يقْتله فَإِنَّهُ يحم حمى دائمة لِأَن السَّبع لَا يُفَارِقهُ الْحمى أَو يسجن لِأَن الْحمى سجن الله تَعَالَى وَقيل من صارع السد مرض لِأَن الْمَرَض يتْلف اللَّحْم وَمن صارع الْأسد تلف لَحْمه وَمن أَخذ شَيْئا من شعر الْأسد أَو من عظمه أَو من لَحْمه نَالَ مَالا من السُّلْطَان أَو من عَدو سلط وَقيل من ركب السَّبع وَهُوَ يخافه أَمن من عدوه وَقيل إِن من ركب الْأسد اعتز بالسلطان فَإِن كَانَ مُطيعًا تمكن من السُّلْطَان وَمن رأى الْأسد يثب على السُّلْطَان كَانَ السُّلْطَان يظلم رَعيته وَمن أكل رَأس الْأسد نَالَ
ملكا فِي طول حَيَاة وَمن رعى أسدا فَإِنَّهُ يؤاخي ملكا ظَالِما وَمن رأى الأَرْض انشقت وَخرج مِنْهَا سبع فَإِنَّهُ ملك ظَالِم يخرج على النَّاس وَمن رأى فِي حجره جرو اسد فَإِن امْرَأَته تضع غُلَاما إِن كَانَت حَامِلا وَإِلَّا فَإِنَّهُ يحمل ولدا اميرا فِي حجره كَمَا
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات عدو ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.