الإسلام > تفسير الأحلام > فساء
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن فساء في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(فساء) هو في المنام كلام قبيح فيه ذلة يصدر ممن خرج منه ذلك ومن شم فساء غيره مر به هم ومن فسا أصابه غم وإن كان بين الناس فإنه غم فاش يقع فيه هو ومن وصل إليه ريحه. (ص 272)
- (كساء) هو في المنام كسوة وهو في الشتاء أجود من الصيف. (ص 298)
(ومن رأى) أنه ارتدى بكساء أو التف به ولم يكن ذلك من عادته فإنه يفتقر والكساء رجل رئيس وهو للتاجر والفقيه والإمام بمنزلة الحرفة التي هي أمان له من الفقر وتقيه من المكاره. (ص 298)
(ومن رأى) رجلاً متوشحاً بكساء في الصيف فإنه متجمل صلف وهو مهموم لأن الحر في الصيف هم. (ص 298)
قلت: يذهب لَك ملبوس وَرُبمَا يكون كسَاء. فَافْهَم ذَلِك. فصل: ذكر الْإِنْسَان: دَال على ذكره، وجاهه، وَولده، وَزَوجته، وَمَاله، ومعايشه، وحياته. فَمن رأى ذكره قَائِما، أَو طَويلا، أَو مليحا، (ص 447)
يفْتَقر والكساء فِي الْمَنَام رجل رَئِيس وَهُوَ للتاجر والفقيه والامام بِمَنْزِلَة الحرفة الَّتِي هِيَ أَمَان من الْفقر وتقيه المكاره وَمن رأى وسخا بكسائه فقد أَسَاءَ فِي معيشه ينقص فِيهَا جاهة الْكَتف فِي الْمَنَام امْرَأَة وَقيل الكتفان تفسر بِالْقُوَّةِ فَمَا حدث فِيهَا من نقص أَو زِيَادَة فانسبه إِلَى قُوَّة الْإِنْسَان أَو إِلَى امْرَأَته وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن رجلا رأى كَأَنَّهُ ينظر إِلَى كتفه فَلم يسْتَطع فَعرض لَهُ بعد الرُّؤْيَا عور بِعَيْنِه لِأَن الْأَعْوَر لَا يَسْتَطِيع النّظر إِلَى كتفه إِلَّا بِالْعينِ الَّتِي تلِي الْكَتف الَّذِي يرى النّظر اليه كَنِيسَة وكنيسة (ص 255)
النَّصَارَى تدل على دَار الْخمر وَالزمر والغناء وَقيل تدل على الْمقْبرَة وَالدَّار الَّتِي ترى فِيهَا وَمن دخل الْكَنِيسَة نَفرا للفراق وَكَانَ فِي حَرْب فَإِنَّهُ ينتصر كَنِيسَة الْيَهُود ضَلَالَة فَمن رأى منزلَة صَار كَنِيسَة فَإِنَّهُ يُجَالس أهل الْبدع والأهواء وَرُبمَا غضب عَلَيْهِ رئيسه وَكَذَلِكَ كَنِيسَة النَّصَارَى فَمن راى أَنه داخلها فَإِنَّهُ يصحب قوما ضلالا أَو يشابه اعْتِقَاده اعْتِقَاد النَّصَارَى الْكفَالَة فِي الْمَنَام رزق لمن رأى كَأَن إنْسَانا كفله لقَوْله تَعَالَى (وكفلها زَكَرِيَّا كلما دخل عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَاب وجد عِنْدهَا رزقا) وَمن راى كَأَنَّهُ تكفل غَيره
فَإِنَّهُ يسيء إِلَيْهِ فَإِن كفل صَبيا فَإِنَّهُ ينصح إنْسَانا لقَوْله تَعَالَى (هَل أدلكم على أهل بَيت يكفلونه لكم وهم لَهُ ناصحون) الكد فِي الْمَنَام رَاحَة فَمن رأى كَأَنَّهُ يكد فَإِنَّهُ يستريح الْكيس فِي الْمَنَام: رَاحَة فَمن رأى كيسه فَارغًا فقد عمره الْكُرْسِيّ فِي الْمَنَام سرُور ومرتبة عاجلة لمن جلس عَلَيْهِ الكليتين فِي الْمَنَام رجل ذُو بَأْس وَقُوَّة وَيجْرِي فِي عمل السُّلْطَان وَيخرج أَمْوَالًا ينفقها على النَّاس
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات فساء ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.