الإسلام > تفسير الأحلام > قدم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن قدم في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءة(قدم) هي في المنام زينة مال الرجل وثباته وأعمال بره واعتماد أموره وأصابعها زينة بنات الرجل وجواريه وغلمانه وعظامها ماله الذي عليه اعتماده ومعيشته فإن رأى شيئاً منها صعد السماء مات والشعر على القدمين دين غالب عليه والقدمان يدلان على دابته وماله فإن رأى قدميه قطعتا هلكت دابته وذهب ماله وإن رأى أن له قدماً زائدة زادت معيشته وحسن القدم دليل على حسن الرائي في دينه ودنياه وإن حسنت قدوم الميت كان دليلاً على أنه في الجنة وإن رأى العاصي أن قدمه قد حسنت دل على توبته ويدل ذلك للكافر على إسلامه وربما دل ذلك على الإقدام في الأمور وحسن العاقبة فيما يرومه وربما دل حسن القدم على إتمام الصلاة ويدل القدم على (ص 289)
ما يعينه من سيد أو ولد أو والدة أو دابة أو مركب أو صناعة أو مال.
(ومن رأى) أنه أشرف على بغداد قدم إلى حاكم لأن بغداد دار الإمام الذي كل حاكم تحت طاعته وكل بلد يكون فيه الحر والبرد الشديد فإن ذلك يكون بلاء ينزل بأهله. (ص 328)
(ومن رأى) هدهداً قدم له مسافر وقيل إنه رجل حاسب صاحب خبر السلطان بما يحدث من الأمور وربما كان أماناً لدى خوف وهو دليل الملك على ما فيه زيادة في ملكه والهدهد رجل بصير في عمله كاتب ناقد. (ص 367)
قلت: قدم عَلَيْك بِشَارَة على يَد إِنْسَان على رَأسه طرطور، وَمَعَهُ كتاب، قَالَ: نعم. وَقَالَ آخر: رَأَيْت / أنني أكلت من رطب نَخْلَة فسكرت مِنْهُ، قلت: يحصل لَك نكد من امْرَأَة، وَرُبمَا تكون اسْمهَا مَرْيَم، أَو لَهَا بنت اسْمهَا كَذَلِك، قَالَ: صَحِيح. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أكلت زيتا (ص 396)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات قدم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.