الإسلام > تفسير الأحلام > كافر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن كافر في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(كافر) هو في المنام عدو. (ص 299)
(ومن رأى) أنه كافر وقدامه عسل لا يأكل منه فإنه كافر لنعم الله تعالى. (ص 299)
(ومن رأى) أنه كافر لم يتب من كفره فإنه يموت قتلاً إلا أن يكون زراعاً فإنه يزرع بذره ويغطيه في الأرض لأن الزارع يسمى كافراً. (ص 299)
وإذا رأى الكافر أن الملائكة يصلون عليه ويستغفرون له أسلم وربما دلت رؤية الملائكة على الشهود وربما دلت رؤيتهم على الأمناء وأصحاب الشرط ورسل أولي الأمر وملائكة العذاب إذا رآهم دخلوا على الميت ولم يخف منهم دل على الأمن من حيث يخاف خصوصاً إن كان مسافراً فإنه يأمن من قطاع الطريق فإن سلموا عليه أو لقنوه حجته أو وعدوه بخير فبشارة له ببلوغ أمله وأمنه وعزه وغناه وفرحه وطيبة قلبه وإن رآهم مفزعين له غضاباً وضربوه بالمقامع أو أزعجوه ربما ارتد عن دينه أو عاد إلى معصية أو أسخط والديه أو ترك ما أوجبه الله عليه وتدل رؤيتهم على رسل الملك أو نائبه أو الحاكم فإن أخبر الميت أنهم لم يدخلوا عليه دل ذلك على حسن (ص 318)
سيرته وقبول طاعته وحسن عاقبته وإن كان عليه دين برئت ذمته منه وربما دلت رؤيتهم على عافية المريض وربما دلت رؤيتهم على التراجمة العرافين بلغات الناس فإنهم يسألون كل أحد على حسبه بلغته ورومان الملك الذي يأتي الميت في قبره تدل رؤيته لمن كان فقيراً على أنه يستغني وإن كان بطالاً على أنه يخدم أو أنه يتشهد ويضيع رسم شهادته.
فَهُوَ مَال وافر الصِّرَاط فِي الرُّؤْيَا هُوَ الطَّرِيق وَمن رأى كَأَنَّهُ يدْخل على الصِّرَاط وزلت قدمه فَإِنَّهُ يدْخل فِي مَعْصِيّة ويحيد عَن الْحق وَمن مَشى على الصِّرَاط لم يزل قدمه فَإِنَّهُ يركب أمرا عَظِيما وَيكون فِيهِ سالما ويأمن مِمَّا يخَاف وَمن عبر على الصِّرَاط وَكَانَ فِي الْحجاز رَجَعَ سالما الصلب فِي الْمَنَام على وُجُوه رفْعَة وَولَايَة وذل وشهرة فَمن رأى كَأَنَّهُ صلب وَهُوَ أهل للولاية نالها وَإِن فَارق الْحَيَاة فِي صلبه نقص دينه ي ولَايَته وَإِن صلب وَلم يمت فَإِنَّهُ يتَوَلَّى ولَايَة يسلم فِيهَا دينه وَيكون عادلا فِي الْولَايَة وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن (ص 182)
ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَن رجلا قطعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ وَآخر صلب فَقَالَ ابْن سِيرِين يعْزل وَالِي الْبَلَد ويولي غَيره لِأَن الَّذِي قطعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ امْتنع عَن الْعَمَل وَالَّذِي صلب ارْتَفع شَأْنه واشتهر أمره بِالْولَايَةِ وَمن رأى كَأَنَّهُ صلب من عَامَّة النَّاس فَإِنَّهُ يذل ويقهر وَمن راى كَأَنَّهُ صلب وَهُوَ من الَّذِي يَسِيرُونَ فِي الْبَحْر فَإِن الصلب دَلِيل خَيره لِأَن مركبه خشب وَمن أكل لحم مصلوب فَإِنَّهُ يغتاب رجلا رفيعا وَقيل أَنه يركب خيل الْبَرِيد وَقيل من أكل لحم مصلوب فِي مَنَامه فَإِنَّهُ ينَال مَالا من قوم رُؤَسَاء والصلب لأهل الْولَايَة
وَالْقَضَاء والمنابر دَلِيل خير ورفعة الصولجان فِي الرُّؤْيَا ولد اهوج مُنَافِق معوج وَمن رأى كَأَنَّهُ يلْعَب بِهِ فَإِنَّهُ يَسْتَعِين بِرَجُل مُنَافِق على امْرَأَة أَو رجل ينْسب إِلَى جَوْهَر الكرة وَقيل الكرة تعبر بِالْقَلْبِ والصولجان يعبر بِاللِّسَانِ فمهما حدث فِي الصولجان فَإِنَّهُ يُخَاصم امْرَأَة أَو رجلا منافقا لِأَن الكرة ((من نقص أَو زِيَادَة فانسبه إِلَى الْوَلَد أَو اللِّسَان وانسب الكرة إِلَى الْقلب والصولجان يعبر بِاللِّسَانِ وَمن رأى كَأَنَّهُ يجلد الكرة بالصولجان) )
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات كافر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.