الإسلام > تفسير الأحلام > نقصان
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن نقصان في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 1 دقيقة قراءة(نقصان) رؤية النقصان في المنام إذا كان في الجوارح فهو دال على النقصان في المال والنعمة. (ص 363)
(من رأى) أنه يمشي في وحل فإنه نقصان في بدنه والوحل إذا رآه المريض دام مرضه إلا أن يرى أنه خرج منه فإن ذلك خروجه من المرض وعافيته وغير المريض إذا مشى فيه أو دخل عليه دخل في بلاء أو سجن أو يد سلطان وإن خلص منه أو سلم ثوبه وجسمه منه في تلك الحالة سلم مما حل فيه من الإثم في الدين والعطب في الدنيا وإلا ناله على قدر ما أصابه وعجن الطين وضربه لبناً لا خير فيه لأنه دال على الغم والبلاء والخصومة حتى يجف لبنه ويصير تراباً فيعود مالاً يناله من بعد كد وهم وخصومة وبلاء والوحل خصومة ونكد وربما دل على الدين أو الكلام في العرض وربما دل على الحمل للمرأة بالولد الذكر لقوله تعالى {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من (ص 373)
طين} .
ويدل الوحل على تعطيل الحركات وقطع الصلوات والوحل حول إذا اشتققته لما مضى من الزمان أو لما يستقبل وربما كان الوحل لوحاً للقارئ وربما دل الوحل على الفخر بالنعم أو الشرك أو الكفر بالله.
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات نقصان ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.