" كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا تَصَوَّبْنَا سَبَّحْنَا " رَوَاهُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٠٣٦٦

الحديث رقم ١٠٣٦٦ من كتاب «كتاب الحج» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما يقول في القفول.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا تصوبنا سبحنا "…

" كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا تَصَوَّبْنَا سَبَّحْنَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ بُنْدَارٍ

بَابٌ: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا وَلَكِنْ يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً

سند حديث: ١٠٣٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو…

١٠٣٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا عِمْرَانُ، وَالْوَزَّانُ، قَالَا: ثنا بُنْدَارٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا تصوبنا سبحنا "…

مناسبة التكبير عند الصعود إلى المكان المرتفع أن الاستعلاء والارتفاع محبوب للنفوس لما فيه من استشعار الكبرياء، فيستعظم نفسه فلذا يقول: الله أكبر، يعني: يرد نفسه إلى الاستصغار، أما كبرياء الله عز وجل ، فشرع لمن تلبس بالارتفاع أن يذكر كبرياء الله تعالى، وأنه أكبر من كل شيء، فيكبره ليشكر له ذلك، فيزيده من فضله، ومناسبة التسبيح عند الهبوط لكون المكان المنخفض محل ضيق فيشرع فيه التسبيح؛ لأنه من أسباب الفرج، كما وقع في قصة يونس -عليه السلام- حين سبح في الظلمات فنجي من الغم، والنزول أيضاً سفول ودنو وذل، فيقول: سبحان الله، يعني: أنزه الله سبحانه وتعالى عن السفول والنزول؛ لأنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء.
كذلك الطائرة عند ارتفاعها تكبر، وعند نزولها المطار تسبح؛ لأنه لا فرق بين الصعود في الهواء، والنزول منه، أو على الأرض، والله الموفق.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب التكبير عند الصعود، والتسبيح عند النزول في السفر.
  • استحباب ذكر الله -تعالى- في كل الأحوال.

درجة الحديث: صحيحان

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد