" عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟ " قَالُوا: عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١١٥٥٣

الحديث رقم ١١٥٥٣ من كتاب «كتاب الغصب» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من أراق ما لا يحل الانتفاع به من الخمر وغيرها وكسر وعاءها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " على ما أوقدتم هذه النيران؟ " قالوا: على…

" عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟ " قَالُوا: عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا "، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْ ذَاكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَكَأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسِبَهَا لَا يُنْتَفَعُ بِهَا وَقَدْ طُبِخَ فِيهَا الْمُحَرَّمُ، فَأَمَرَ بِكَسْرِهَا، فَلَمَّا أُخْبِرَ أَنَّ فِيهَا مَنْفَعَةً مُبَاحَةً تَرَكَ كَسْرَهَا وَاللهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا الَّذِي يَرْوُونَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي تَوْلِيَتِهِمْ بَيْعَ الْخَمْرِ فَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْجِزْيَةِ بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ فِي إِنْكَارِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مَنْ خَلَطَ أَثْمَانَ الْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ بِمَالِ الْفَيْءِ، وَتَأْوِيلُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِتَخْلِيَتِهِمْ مِنْ بَيْعِهَا وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ إِذْنٌ مِنْ عُمَرَ فِي تَوْلِيَتِهِمْ بَيْعَهَا

سند حديث: ١١٥٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١١٥٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " على ما أوقدتم هذه النيران؟ " قالوا: على…

سُئل سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: على ماذا عاهدتم وعاقدتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: عاهدناه على القتال معه في سبيل الله حتى الموت.
وقال معقل بن يسار رضي الله عنه: لقد رأيت نفسي يوم مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه تحت الشجرة، وذلك يوم الحديبية، سنة ست من الهجرة، والنبي عليه الصلاة والسلام يبايع الناسَ وأنا رافعٌ غصنًا من أغصان الشجرة فوق رأسه عليه الصلاة والسلام، ونحن ألفًا وأربعمائة، ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألا نهرب، والذين قالوا: لم نبايع على الموت أرادوا هذا اللفظ، وإلا فمعنى ألا نفر هو معنى المبايعة على الموت.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما بايع الصحابة عليه النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة الرضوان، وهي المبايعة على القتال وعدم الفرار.
  • بيان عدد الصحابة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم ألف وأربعمائة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله