" هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو سُفْيَانَ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٢١٥٥

الحديث رقم ١٢١٥٥ من كتاب «كتاب اللقطة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ذكر بعض من صار مسلما بإسلام أبويه أو أحدهما من أولاد الصحابة رضي الله عنهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان، الإسلام أعز…

" هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو سُفْيَانَ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَالَ الْحَسَنُ وَشُرَيْحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَقَتَادَةُ: إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُهُمَا فَالْوَلَدُ مَعَ الْمُسْلِمِ

سند حديث: ١٢١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ…

١٢١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانَةَ الشَّاهِدُ بِهَمَذَانَ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَوَيْهِ النَّسَوِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا شَبَابُ بْنُ خَيَّاطٍ الْعُصْفُرِيُّ، ثنا حَشْرَجُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَشْرَجٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو سُفْيَانَ وَعَائِذُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان، الإسلام أعز…

هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهي أن هذا الدين قد كتب الله له الرفعة والعلو، وأن أهله لا يزالون في علو ومكانة حسنة ما داموا متمسكين به، فهذا شرط ذلك، وهو خبر بمعنى الأمر، كما قال تعالى : (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)، والحديث عام في جميع الأحوال، ويستدل به الفقهاء في فروع ومسائل كثيرة، ومنها باب الجزية، فإن أهل الذمة إذا دفعوا الجزية وكانوا بين أظهرنا فإنهم لا يُمكنون من إظهار نواقيسهم وصلبانهم ولا تعلو بنيانهم بنيان المسلمين، وإذا أسلم أحد الزوجين تبع الولد خير أبويه دينًا وهو من كان مسلمًا، ولا تزوج المسلمة للكافر، وهكذا كل حكم ترتب عليه علو شأن الإسلام فهو المقدم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّ الإسلام يعلو، ولا يُعلى عليه، وهو الدين الذي أراد الله -تعالى- أن يظهره على الدين كله، فنحن بعملنا ننفذ إرادة الله -تعالى- الشرعية.
  • أنه يجب على الذميين التزام أحكام الإسلام فيما يعتقدون تحريمه؛ كالزنا والسرقة، دون ما يعتقدون حله كالخمر.
  • يجب عليهم التميز عن المسلمين في قبورهم، فلا يدفنون مع المسلمين.
  • يجب عليهم التميز عن المسلمين بلباس خاص يُعرفون به.
  • لا يجوز تصديرهم في المجالس، ولا القيام لهم عند قدومهم.
  • يُمنعون من إحداث الكنائس والبِيع والمعابد، وبناء ما انهدم منها، أو تجديد ما خرب من أجزائها.
  • يُمنعون من إظهار خمرٍ وخنزيرٍ، ومن الجهر بنواقيسهم، والجهر بقراءة كتبهم.
  • يمنعون من تعلية مبانيهم السكنية على مساكن المسلمين، سواء ملاصقة، أو مقاربة، وهذا كله من مقتضى علو الإسلام عليهم.
  • كره العلماء أن يكون المسلم خادمًا عند الكافر بمقتضى هذا الحديث.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله