" الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغُسْلِ يَوْمِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٤٣١

الحديث رقم ١٤٣١ من كتاب «كتاب الطهارة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الغسل من غسل الميت.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " الغسل من خمسة: من الجنابة والحجامة وغسل…

" الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَغُسْلِ الْمَيِّتِ وَالْغُسْلِ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ " أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثَ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَشَرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " وَتَرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمْ يُخْرِجْهُ وَلَا أُرَاهُ تَرَكَهُ إِلَّا لِطَعْنِ بَعْضِ الْحُفَّاظِ فِيهِ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْغُسْلَ مِنَ غُسْلِ الْمَيِّتِ

سند حديث: ١٤٣١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٤٣١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ الْمَرْوَرُوذِيُّ بِنَيْسَابُورَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " الغسل من خمسة: من الجنابة والحجامة وغسل…

سئل النبي -عليه الصلاة والسلام- عن الثمر المدلى في الشجر هل يجوز الأكل منه؟ فأخبر أن من أخذ بفمه، أي قطف ليأكل في مكانه، من غير أن يحمل في ثوبه فلا شيء عليه؛ لكونه جرت العادة بالتسامح في مثله؛ لأنه قليل عادةً، لكن من خرج من البستان ومعه منه شيء فإنه يضمنه ويعاقب لكونه أخذ شيئا لا يحل له، أما من أخذ من الثمر بقدر قيمة الترس في العهد النبوي -وهو نصاب السرقة- بعد أن يحرز ويخبأ في موضع التجفيف والتخزين، فهذا حكمه حكم السارق لأنه أخذ شيئًا من الحرز فعليه القطع إذا توفرت شروط القطع الأخرى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إذا مر الإنسان بالتمر على رؤوس النخل، أو الثمر في الشجرة، أو الماشية واللبن في ضروعها، فله أن يأكل، أو يشرب حاجته، من غير أن يحمل معه شيئًا؛ لأنَّ أصحاب البساتين، وأصحاب الماشية جرت عادتهم بالسماحة والرضا بمثل هذا، والإذن العرفي، كالإذن اللفظي.
  • لا يجوز أن يأخذ أحد من التمر على رؤوس النخل، ومن الثمر في شجره، ويذهب به، فهذا أخذ من مال الغير بدون إذنه، ولا رضاه، فعليه الغرامة بالمثل، أو القيمة، وعليه التعزير بما يراه الحاكم بدون قطع؛ لأنَّه لم يأخذ مالاً من حرزه.
  • لا يجوز أن يأخذ من الطعام المودعَ في الجرِين والبيدر، فإذا بلغ ما أخذه قدر نصاب حد السرقة فعليه الحد بقطع يده.
  • أن من سرق من غير حرز ضوعفت عليه القيمة عقوبة له.
  • الحديث دليل على اشتراط الحرز في المسروق.
  • اشتراط النصاب في السرقة لقوله: "فبلغ ثمن المجن".

درجة الحديث: إسناده حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.3 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله