" سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٦٦٦٩

الحديث رقم ١٦٦٦٩ من كتاب «كتاب قتال أهل البغي» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما على الرجل من حفظ اللسان عند السلطان وغيره.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ستكون عليكم أئمة، فمن دخل عليهم فصدقهم…

" سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ مِنِّي، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَيْضًا، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا "، ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ، فَقَالُوا: فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ ". ثُمَّ خَصَّ بِهَذَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: مَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: " آمُرُكَ بِتَقْوَى اللهِ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ "

سند حديث: ١٦٦٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي…

١٦٦٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ أَنَا تَاسِعُ تِسْعَةٍ، فَقَالَ لَنَا: أَتَسْمَعُونَ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِنَّهَا

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ستكون عليكم أئمة، فمن دخل عليهم فصدقهم…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيتولى على الناس بعد موته أمراء يَكذبون في الكلام فيقولون ما لا يفعلون، ويظلمون في الحكم، فمن دخل عليهم وصدّقهم بكذبهم، أو أعانهم بفعل الظلم أو قوله كالإفتاء لهم تقرُّبًا لهم ورجاء ما عندهم؛ فأنا بريء منه وليس مني، ولست منه، ولا يأتي عليّ حوض الكوثر يوم القيامة، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض يوم القيامة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • السلاطين إذا دُخِلَ عليهم بالتوجيه والإرشاد وتخفيف الشر؛ هذا هو المطلوب، أما إذا دخل عليهم ليعينهم على الظلم ويصدقهم بالكذب فهذا هو المذموم.
  • بيان الوعيد لمن أعان أميرًا على ظلمه.
  • هذا الوعيد في الحديث يدل على تحريم هذا الفعل، وأنه من كبائر الذنوب.
  • الحث على التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم والعدوان.
  • إثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن أمته تَرِدُ عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.7 / 29.5
الإضاءة 65%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
أستغفر الله