١٧١٢٤ - وَإِنَّمَا عْنِي مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٧١٢٤

الحديث رقم ١٧١٢٤ من كتاب «كتاب الحدود» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما جاء في حد الذميين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٧١٢٤ - وإنما عني ما أخبرنا أبو محمد عبد…

١٧١٢٤ - وَإِنَّمَا عْنِي مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ: أَمَّا بَعْدُ فَسَلِ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ: مَا مَنَعَ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأَئِمَّةِ أَنْ يَحُولُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ مَا يَجْمَعُونَ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَجْمَعُهُنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ غَيْرُهُمْ؟ قَالَ: فَسَأَلَ عَدِيٌّ الْحَسَنَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " قَبِلَ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ الْجِزْيَةَ، وَأَقَرَّهُمْ عَلَى مَجُوسِيَّتِهِمْ، وَعَامِلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَقَرَّهُمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقَرَّهُمْ عُمَرُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَأَقَرَّهُمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. ⦗٤٣٤⦘ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الْأَثَرُ إِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ يُتْرَكُونَ وَأَمْرَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَا لَمْ يَتَحَاكَمُوا إِلَيْنَا، فَإِذَا تَرَافَعُوا إِلَيْنَا فِي حُكْمٍ حَكَمْنَا بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ فِي الْحُكْمِ صَارَتْ مَنْسُوخَةً

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٧١٢٤ - وإنما عني ما أخبرنا أبو محمد عبد…

قال أنس: لما تولى أبو بكر رضي الله عنه الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم كتب لي كتاب فريضة الصدقة، وختم أبو بكر هذا الكتاب بخاتم النبي عليه الصلاة والسلام، الذي كان يختم به؛ ليُعلم أنه كتاب خليفته، وكان الرسم الذي على الخاتم ثلاثة سطور: محمد في سطر مستقل، وفوقه: رسول في سطر، ولفظ الجلالة الله في سطر ثالث من فوق.
وقال أنس: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده، يلبسه في حياته، ولبسه أبو بكر في يده من بعده، ولبسه عمر في يده من بعد أبي بكر، فلما لبسه عثمان في خلافته بقي الخاتم في يده ست سنين، وفي السنة السابعة من خلافته جلس يومًا على بئر اسمه بئر أريس قُرب قباء، فأمسك الخاتم، وأصبح يحركه ويدخله ويخرجه، فسقط من يده في البئر خطأً، قال أنس: فأصبحنا نذهب ونعود وننزل ونخرج من البئر لمدة ثلاثة أيام مع عثمان، نبحث في كل البئر فلم نجد الخاتم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز اتخاذ خاتم للرجال.
  • بيان النقش الذي كان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم.
  • لبس الخلفاء الراشدين خاتم النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن سقط من يد عثمان رضي الله عنه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله