" لَنْ تُرَاعُوا "، فَإِذَا هُوَ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ وَسَبَقَهُمْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٨٥٦٠

الحديث رقم ١٨٥٦٠ من كتاب «كتاب السير» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الشجاعة والجبن.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " لن تراعوا "، فإذا هو قد استبرأ الخبر…

" لَنْ تُرَاعُوا "، فَإِذَا هُوَ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ وَسَبَقَهُمْ، وَقَالَ: وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ قَالَ: إِنَّهُ لَبَحْرٌ، قَالَ: وَكَانَ فَرَسًا ثَبِطًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ وَرُوِّينَا عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ

سند حديث: ١٨٥٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٨٥٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثنا حَمَّادٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، قَالَ: وَفَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ قَالَ: فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ شَيْءٌ وَالسَّيْفُ فِي عُنُقِهِ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " لن تراعوا "، فإذا هو قد استبرأ الخبر…

سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه:

ألا يستطيع أحدكم أن يحصل في كل يوم على ألف حسنة؟!

فقال أحد جُلَسَائِه: كيف يتحصل المرء على ألف حسنة في يوم بسهولة؟

قال: يقول: "سبحان الله" مائة مرة؛ فيُكتب له ألف حسنة؛ لأن الحسنة الواحدة بعشر أمثالها، أو تُمْحَى عنه ألف سيئة من سيئاته.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحض على الفضائل؛ لأنها سُلَّم الطاعات.
  • فضل التسبيح والذكر، وأن هذا العمل اليسير الذي لا يكلف المرء شيئًا، يحصل له به هذا الأجر الكبير.
  • مبادرة الصحابة إلى فعل الخيرات دون تأخير.
  • مضاعفة الحسنات إلى عشر أمثالها، وذلك مثل قوله تعالى: (‌مَنْ ‌جَاءَ ‌بِالْحَسَنَةِ ‌فَلَهُ ‌عَشْرُ ‌أَمْثَالِهَا) [الأنعام: 160]، وهذا أقل درجات التضعيف، وإلا فقد ورد إلى سبعمائة ضعف.
  • جاء في بعض الروايات بدلًا من (أو) جاء (و) في قوله: أو يحط عنه... قال القاري: قد تأتي الواو بمعنى أو فلا منافاة بين الروايتين، وكأن المعنى: أن من قالها يكتب له ألف حسنة، إن لم يكن عليه فيحط بعض ويكتسب بعض، ويمكن أن تكون أو بمعنى الواو أو بمعنى بل فحينئذ يجمع له بينهما وفضل الله أوسع من ذلك انتهى، أي أنه يكتب له ألف حسنة ويحط عنه ألف سيئة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل