" دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ ". قَالَ الْقُتَيْبِيُّ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٥٨٢

الحديث رقم ١٩٥٨٢ من كتاب «كتاب الضحايا» في السنن الكبرى، تحت باب: باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " دعها عنك فإن من القرف التلف ". قال…

" دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ ". قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الْقَرَفُ: مُدَانَاةُ الْوَبَاءِ وَالْمَرَضِ. قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَهَذَا مِنْ بَابِ الطِّبِّ، لِأَنَّ فَسَادَ الْأَهْوَاءِ مِنْ أَضَرِّ الْأَشْيَاءِ وَأَسْرَعِهَا إِلَى أَسَقَامِ الْبَدَنِ عِنْدَ الْأَطِبَّاءِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَهَذَا نَظِيرُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ". وَكُلُّ ذَلِكَ بِمَشِيئَةِ اللهِ وَإِذْنِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

سند حديث: ١٩٥٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٩٥٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنَا يقَالُ لَهَا أَرْضُ أَبْيَنَ وَهِيَ أَرْضُ رِيعِنَا وَمِيرَتِنَا، وَهِيَ وَبِيئَةٌ، أَوْ قَالَ: وَبَاؤُهَا شَدِيدٌ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " دعها عنك فإن من القرف التلف ". قال…

في هذا الحديث دليل على فضل هذا الذكر بهذه الصيغة، لما فيه من معاني التسبيح والتقديس والتعظيم لله جل وعلا و لما فيه من حمد الله على أفعاله فلا حيلة للعبد ولا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله تعالى، فلا حول في دفع الشر، ولا قوة في تحصيل خير، إلا بالله جل وعلا.
فهذه الكلمات بهذه المعاني العظيمة هي مما يبقى أثره ونفعه للمؤمن بعد موته.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل الذكر بهذه الصيغة.
  • أن مما يبقى للإنسان بعد موته هو العمل الصالح.
  • الباقيات الصالحات ما ورد في هذا الذكر.
  • انفراد الله بالألوهية، في قوله: "لا إله إلا الله".
  • تنزيه الله عن كل مالا يليق به في قوله: "سبحان الله".
  • أن أفعال الله تعالى وصفاته كلها متضمنة للحمد لأنها كلها لها حكمة قد نعلمها أو لا نعلمها، كما في قوله: "الحمد لله".
  • إثبات قدرة الله وقوته على تحويل الأمور من حال إلى حال.

درجة الحديث: صحيح بشواهده

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد