" إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، وَمَا…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٠١٤

الحديث رقم ٢٠٠١٤ من كتاب «كتاب الأيمان» في السنن الكبرى، تحت باب: باب جامع الأيمان من حنث ناسيا ليمينه أو مكرها عليه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها…

" إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ". ⦗١٠٥⦘ كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ الْمَعْنَى وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الْإِكْرَاهِ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْوَسَوَسَةِ بِمَعْنَاهُ، وَقَوْلُهُ " إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ، دُونَ الْإِكْرَاهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

سند حديث: ٢٠٠١٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ…

٢٠٠١٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها…

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ المسلم لا يُؤاخَذُ بحديث النَّفْس من الشر قبل العمل به أو التكلُّم به، حيث رفع الله الحرج وعفا، ولم يؤاخذ أمة محمد صلى الله عليه وسلم بما وُجِدَ في الذهن وتردد في النفس من غير أن يطمئن إليه ويستقر عنده؛ فإن استقرَّ في قلبه كالكبر أو الخيلاء أو النفاق أو عمل بجوارحه أو قال بلسانه فإنه يؤاخذ بذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الله تبارك وتعالى تجاوز وعفا عن الأفكار والهواجس التي تطرأ على النفس، فيحدّث الإنسان بها نفسه، وتمر على خاطره.
  • الطلاق إذا فكَّر فيه الإنسان، وعرض في خاطره، ولكنه لم يتكلم به ولم يكتبه، فإنه لا يعتبر طلاقًا.
  • حديث النفس لا يؤاخذ به الإنسان مهما عظم ما لم يستقر في نفسه ويعمل به أو يتكلم به.
  • عظيم قدر أمة محمد صلى الله عليه وسلم باختصاصها بعدم المؤاخذة بحديث النفس بخلاف الأمم قبلنا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله