" إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٤٨٧

الحديث رقم ٢٠٤٨٧ من كتاب «كتاب آداب القاضي» في السنن الكبرى، تحت باب: باب القاضي لا يقبل شهادة الشاهد إلا بمحضر من الخصم المشهود عليه، ولا يقضي على الغائب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إن الله جل ثناؤه سيهدي قلبك، ويثبت لسانك…

" إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ "، قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ. وَهَذَا يَتَنَاوَلُ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْخَصْمَانِ جَمِيعًا، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ

سند حديث: ٢٠٤٨٧ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ…

٢٠٤٨٧ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، فِي كِتَابِ السُّنَنِ لِأَبِي دَاوُدَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنبأ شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُرْسِلُنِي وَأَنَا ⦗٢٣٧⦘ حَدِيثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟ فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إن الله جل ثناؤه سيهدي قلبك، ويثبت لسانك…

قال علي رضي الله عنه: أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيًا، فقلت: يا رسول الله، ترسلني وأنا صغير السن ولا أعلم كيف أقضي؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إن الله عز وجل سيهدي قلبك، فلا تلتبس عليك الأقضية، ويثبت لسانك، فلا تتردد في الكلام، فإذا جلس لك المتخاصمان فلا تقضِ حتى تسمع من الثاني كما سمعت من الأول، فإن ذلك أحق وأجدر أن يتبين لك الحكم، قال علي: فما زلت قاضيًا من وقتها، أو قال: لم يحصل لي شك في قضاء بعد ذلك، شك الراوي فيما قاله علي رضي الله عنه

الفوائد المستفادة من الحديث

  • دليل على فضيلة علي رضي الله عنه، وكونه صلى الله عليه وسلم دعا له، وكونه سُدد ووُفق، وأنه ما شك في قضاء قضاه رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
  • دليل على فضيلة القضاء واستحباب قبوله لمن كان أهلًا له وقضى بالحق؛ لأنه من المناصب الشريفة، ولولا ذلك لما ارتضاه النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمه وبعض الصحابة، وقد قبله الخلفاء الراشدون الذين بهم يقتدى، وما جاء مخالفًا لذلك فمحمول على من يخاف عليه من خطره لفساد الزمان وتغير أهله.
  • بيان كيفية القضاء، وأنه لابد من الاستماع للطرفين المتخاصمين وعدم الاكتفاء بأحدهما دون الآخر.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده