" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٦٦٦

الحديث رقم ٢٦٦٦ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من بسط ثوبا فسجد عليه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم…

" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الْحَصْبَاءَ فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ " قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: " هَذَانِ حَدِيثَانِ رَوَاهُمَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ أَحَدُهُمَا فِي الثَّوْبِ وَالْآخَرُ فِي الْحَصْبَاءِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، عَنْ بَكْرٍ يَعْنِي بِقَرِيبٍ مِنَ اللَّفْظِ الْأَوَّلِ فِي الثِّيَابِ قَالَ الشَّيْخُ: " وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ فَلَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

سند حديث: ٢٦٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ…

٢٦٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى، ثنا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم…

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، وهذا يفيد أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا لم يستطع أحدُنا أن يُمَكِّن ويجعل وجهه على الأرض مطمئنًا من شدة الحر بسط ووضع ثوبه على الأرض فسجد عليه، وقول أنس: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر؛ ليس فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يُبرِد، بل قد توجد شدة الحر بعد الإبراد، إلا أنها أخف مما قبله،
وفيه دلالة على أن العمل القليل في الصلاة لا يفسدها، وعلى جواز أن يسجد المصلي على ثوب هو لابسه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز استعمال الحوائل بين المصلي وبين الأرض كالثياب؛ لاتقاء حر الأرض، وكذا بردها.
  • مباشرة ما باشر الأرض بالجبهة واليدين هو الأصل؛ لأنه علق بسط الثوب بعدم الاستطاعة، وذلك يفهم منه أن الأصل والمعتاد عدم بسطه.
  • جواز السجود على الثوب المتصل بالمصلي.
  • جواز العمل القليل في الصلاة.
  • أهمية مراعاة الخشوع فيها؛ لأن الظاهر أن صنيعهم هذا لإزالة التشويش العارض من حرارة الأرض.
  • تقديم الظهر في أول الوقت.
  • قول الصحابي: كنا نفعل كذا مع النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.3 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الله أكبر