" مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٨٦٨

الحديث رقم ٢٨٦٨ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من زعم أن موالي النبي صلى الله عليه وسلم يدخلون في هذه الجملة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا…

" مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ " فَلَمَّا جَعَلَهُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَآلِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ فِي تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ، فَكَذَلِكَ هُمْ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "

سند حديث: ٢٨٦٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ…

٢٨٦٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَقَالَ: لِأَبِي رَافِعٍ اصْحَبْنِي فَإِنَّكَ تُصِيبُ مِنْهَا قَالَ: حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْأَلَهُ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا…

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا للصدقة من بني مخزوم، فطلب الرجل من أبي رافع رضي الله عنه أن يأتي معه ويصحبه، لينال من الصدقة، فأجابه أنه لن يذهب معه حتى يسأل ويستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سأله أخبره النبي عليه الصلاة والسلام أن مولى القوم من أنفسهم، وأبو رافع مولى للنبي فيكون حكمه حكم النبي عليه الصلاة والسلام، فلذلك لا تحل له الصدقة، والنبي صلى الله عليه وسلم ملك أبا رافع من قبل العباس بن عبد المطلب، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فبشره بإسلام العباس، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم فصار مولى للرسول صلى الله عليه وسلم، والمولى العتيق، وحكمه حكم من كان من آل البيت، لا أنه منهم على الحقيقة؛ لأنه مولى وليس نسبه نسبهم، وفيه مدح لموالي النبي صلى الله عليه وسلم لنسبتهم إليه.
وآل البيت بنو هاشم وبنو المطلب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز استعمال الرجل على الصدقة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث هذا الرجل، ولكن يشترط في الرجل الذي يستعمل على الصدقة شرطان: القوة، والأمانة، قويًّا بأن يعلم أنصبة الزكاة ومقدار الواجب ومستحقها؛ حتى يصرفها إذا وكل إليه الصرف، وأمينًا بحيث لا يخون، فإن كان خائنًا أو يخاف من الخيانة فإنه لا يجوز أن يولَّى.
  • جواز طلب المشاركة من شخص لينتفع بما يشارك فيه انتفاعًا دنيويًا، لقوله: اصحبني فإنك تصيب منها.
  • ورع الصحابة رضي الله عنهم، فإن أبا رافع رضي الله عنه مع كون هذا الرجل شجعه على الذهاب معه امتنع قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يدل على كمال الورع في الصحابة رضي الله عنهم.
  • مولى بني هاشم لا تحل له الصدقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مولى القوم من أنفسهم".
  • جواز إطلاق المولى على بني آدم.
  • حسن تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقناعه؛ لأنه قال للرجل: مولى القوم من أنفسهم، وبيَّن له أنه لا تحل لهم الصدقة، مع بيان السبب.
  • الثناء على موالي النبي صلى الله عليه وسلم لنسبتهم إليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 15.8 / 29.5
الإضاءة 99%
الهلال الجديد بعد 14 يوم
لا إله إلا الله