" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٣٤٢٥

الحديث رقم ٣٤٢٥ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الصبي يتوثب على المصلي ويتعلق بثوبه فلا يمنعه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله…

" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ مَعَ سَائِرِ مَا ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخْلَاقِهِ الْحَسَنَةِ وَأَوْصَافِهِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي مَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَسْتَبْعِدْ مَا رُوِّينَا فِي هَذَيْنِ الْبَابَيْنِ مِنْ رَأْفَتِهِ وَرَحْمَتِهِ مَعَ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}

سند حديث: ٣٤٢٥ - قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ…

٣٤٢٥ - قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَقَدْ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله…

يخبر أنس بن مالك رضي الله عنه أنه ما رأى أحدا كان أرحم بالعِيال والأطفال الصغار من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ترضعه مرضعة في قرى عند المدينة، فكان صلى الله عليه وسلم يذهب وبعض الصحابة معه ليزوره، فيدخل البيت فيجد البيت يدخن؛ وذلك لأن زوج مرضعته كان حدادًا، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ إبراهيم فيُقبِّله ثم يرجع، فلما تُوفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن إبراهيم ابني، وإنه مات وهو في سن الرضاع، وإن له مرضعتين تتمان رضاعه في الجنة حتى يتم السنتين؛ وذلك لأن إبراهيم توفي وله ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، فترضعانه بقية السنتين فإنه تمام الرضاعة بنص القرآن، وهذا كرامة له ولأبيه صلى الله عليه وسلم .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان كريم خلقه -صلى الله عليه وسلم- ورحمته للعيال والضعفاء، وفيه فضيلة رحمة العيال والأطفال وتقبيلهم.
  • جواز أن ترضع المرأة ولد غيرها.
  • بيان فضيلة إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • وجود الجنة وأنها مخلوقة الآن.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر