" ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٤٦٨١

الحديث رقم ٤٦٨١ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب عدد ركعات قيام النبي صلى الله عليه وسلم وصفتها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ثم قام، وقمت إلى جنبه عن يساره فجعلني عن…

" ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِي فَجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَقْبَلَ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ⦗١٢⦘ وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ". قَالَتْ عَائِشَةُ: " لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ نَامَ عَيْنُهُ إِلَّا اسْتَنْبَهَ قَلْبُهُ، وَإِنْ نَامَ قَلْبُهُ اسْتَيْقَظَتْ عَيْنَاهُ "

سند حديث: ٤٦٨١ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ…

٤٦٨١ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ فِيهِ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ثم قام، وقمت إلى جنبه عن يساره فجعلني عن…

تأخر النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة العشاء، حتى ذهب كثير من الليل، ورقد النساء والصبيان، ممن ليس لهم طاقة ولا احتمال على طول الانتظار، فجاء إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال: الصلاة، فقد رقد النساء والصبيان. فخرج صلى الله عليه وسلم من بيته إلى المسجد ورأسه يقطر ماء من الاغتسال وقال مبينًا أن الأفضل في العشاء التأخير، لولا المشقة التي تنال منتظري الصلاة: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بهذه الصلاة في هذه الساعة المتأخرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأمر للوجوب ومحل ذلك إذا لم يصرفه صارف؛ لإخباره -صلى الله عليه وسلم- أن في المر مشقة، والمستحب لا مشقة فيه لأنه بالخيار.
  • الأفضل في العشاء التأخير، ويمنع من ذلك المشقة.
  • المشقَّة تسبب اليسر والسهولة في هذه الشريعة السمحة.
  • أنَّه قد يكون ارتكاب العمل المفضول أولى من الفاضل، إذا اقترن به أحوال وملابسات.
  • جواز اسستدعاء الإمام إلى الصلاة، وإن كان كبيرًا إذا تأخر.
  • كمال شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بأمته.
  • صراحة عمر رضي الله عنه مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، لمكانته عنده ولثقته بحسن خلق النبي -صلَّى الله عليه وسلم-.
  • دليل على تنبيه الأكابر لاحتمال غفلة أو تحصيل فائدة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.6 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله