" قَبْرُ مَنْ هَذَا "، قَالُوا: قَبْرُ فُلَانٍ، قَالَ: " أَفَلَا كُنْتُمْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٧٠١١

الحديث رقم ٧٠١١ من كتاب «كتاب الجنائز» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الصلاة على القبر بعدما يدفن الميت.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " قبر من هذا "، قالوا: قبر فلان، قال: " أفلا…

" قَبْرُ مَنْ هَذَا "، قَالُوا: قَبْرُ فُلَانٍ، قَالَ: " أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي "، قَالَ: فَصَغَّرُوا أَمْرَهُ، وَحَقَّرُوهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ بَعْدَ مَا دُفِنَ، وَقَالَ: " هَذِهِ الْقُبُورُ مَمْلُوءَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا "، وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مَحْفُوظٌ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا

سند حديث: ٧٠١١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ…

٧٠١١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرٍ يُدْفَنُ، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " قبر من هذا "، قالوا: قبر فلان، قال: " أفلا…

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تكنس وتجمع قمامة المسجد، وتخرجه منه؛ اعتناءً بنظافة المسجد وتعظيمًا له، أو كان شابًا شك الراوي، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلبها عند غيبتها، فسأل عن حال تلك المرأة السوداء فقالوا: مات، فقال عليه الصلاة والسلام: أفلا كنتم أعلمتنموني بموتها حتى أصلي عليها، فكأن الصحابة صغَّروا وقلَّلوا شأنها وأمرها، فقال: دلوني وأخبروني على قبره أين هو؟ فدلوه، فأتى القبر وصلى عليها ثم قال عليه الصلاة والسلام: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها فهي مظلمة على الموتى، وإن الله عز وجل ينورها ويضيؤها لهم بسبب صلاتي عليهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل تنظيف المسجد.
  • السؤال عن الخادم والصديق إذا غاب وتفقده.
  • المكافأة بالدعاء، والترحم على من وقف نفسه على نفع المسلمين ومصالحهم.
  • الترغيب في شهود جنائز أهل الخير.
  • استحباب الصلاة على الميت الحاضر عند قبره لمن لم يصل عليه.
  • مشروعية الإعلام بموت الإنسان حتى يجتمع المسلمون فيصلوا عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أفلا كنتم آذنتموني".
  • الرد على قول من كره الإخبار بالجنازة، وألا يُشعَر بجنازة الميت جارٌ ولا غيره.
  • مشروعية الصف في الصلاة على الجنازة.
  • بيان أن صلاته صلى الله عليه وسلم على أمته رحمة لهم، ونور يزيل ظلمة القبر عنهم.
  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كمال الأخلاق، وكمال الرأفة بأمته، حيث كان يعتني بالضعفاء والمساكين أشد عناية، فيسأل عن أحوالهم ويعود مرضاهم ويصلي على موتاهم ويشيع جنائزهم، فكان صلى الله عليه وسلم في الذروة العليا من مكارم الأخلاق، كما وصفه الله سبحانه وتعالى بذلك، حيث قال: {وإنك لعلى خلق عظيم (4)} [القلم: 4].

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله