٩٥٦١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٩٥٦١

الحديث رقم ٩٥٦١ من كتاب «كتاب الحج» في السنن الكبرى، تحت باب: باب استحباب النزول في الرمي في اليومين الآخرين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٩٥٦١ - وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ محمد…

٩٥٦١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا إِذَا رَمَوَا الْجِمَارَ مَشَوْا ذَاهِبِينَ وَرَاجِعِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ رَكِبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٩٥٦١ - وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ محمد…

يخبر معاوية رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهيه عن الإلحاف في المسألة، أي لا تبالغوا وتلحوا، من ألحف في المسألة إذا ألح فيها، فإن هذا الإلحاح يزيل البركة من الشيء المعطى، ثم أقسم أنه لا يسأله أي بالإلحاف أحد منهم شيئا فتخرج مسألته شيئا وهو كاره لذلك الشيء، يعني لإعطائه أو لذلك الإخراج فيبارك، أي فلن يبارك له فيما أعطيته، أي على تقدير الإلحاف.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النهي عن إحراج الآخرين بكثرة الإلحاح، وحملهم على العطاء بالإلحاح.
  • ما يعطى عن غير رضا نفس كرها أو حياء فهو حرام.
  • بيان كرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنه لا يرد سائلاً.
  • ينبغي على الإمام أن يوصي رعيته وأن يسدي النصح لهم إذا وقعوا في محذور شرعي أو خشي عليهم ذلك.
  • أن المال المكتسب من طريق حرام ممحوق البركة.
  • جواز الحلف من غير استحلاف.
  • تحريم السؤال لغير حاجة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله