«مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَحَدِيدَتُهُ فِي…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٢٠٤٣

الحديث رقم ٢٠٤٣ من كتاب «أبواب الطب» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته…

«مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا أَبَدًا»

سند حديث: ٢٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ…

٢٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَرَاهُ رَفَعَهُ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته…

حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تعمَّد قتْل نفسه بالدنيا فإنه يعاقب يوم القيامة في نار جهنم بنفس الطريقة التي فعلها بنفسه في الدنيا جزاءً وفاقًا، فمن أسقط نفسه من فوق جبل فقتلها فهو في نار جهنم يسقط فيها من جبال جهنم إلى أوديتها خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تجرع سمًّا فقتل نفسه به فسمه في يده يتجرعه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن ضرب نفسه بحديدة في بطنه فقتلها، فحديدته في يده يطعن بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم قتْل الإنسان نفسه، وأنه من كبائر الذنوب التي يستحق بها العذاب الأليم.
  • ما ذكره في الحديث هو ضربُ مثل لبعض أنواع إزهاق النفس، وإلا فبأي طريقة قتلت عوقب بمثل ما فعل بنفسه، وقد جاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: "الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار".
  • قال النووي: وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (فهو في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا)؛ ‏‏فقيل: فيه أقوال، أحدها: أنه محمول على من فعل ذلك مستحلًّا مع علمه بالتحريم فهذا كافر، وهذه عقوبته، والثاني: أن المراد بالخلود طول المدة والإقامة المتطاولة لا حقيقة الدوام، كما يقال: خلد الله ملك السلطان، والثالث: أن هذا جزاؤه، ولكن تكرم سبحانه وتعالى فأخبر أنه لا يخلد في النار من مات مسلمًا.
  • هذا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية، ويؤخذ منه أن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره في الإثم؛ لأن نفسه ليست ملكًا له مطلقًا، بل هي لله تعالى، فلا يتصرف فيها إلا بما أذن له فيه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 85%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله