«يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٢٥٨٣

الحديث رقم ٢٥٨٣ من كتاب «أبواب صفة جهنم» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء في صفة شراب أهل النار.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه…

«يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ»، يَقُولُ اللَّهُ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: ١٥] وَيَقُولُ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: ٢٩]: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ⦗٧٠٦⦘ وَهَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ. وَلَا نَعْرِفُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ هَذَا الحَدِيثِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ لَهُ أَخٌ قَدْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُخْتُهُ قَدْ سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو حَدِيثَ أَبِي أُمَامَةَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ أَخَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ

سند حديث: ٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ…

٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: ١٧] قَالَ:

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة إبراهيم - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: «يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه…

قال أبو الزاهرية حُدَير بن كُريب الحمصي رحمه الله: كنا مع الصحابي عبد الله بن بُسر رضي الله عنه في صلاة الجمعة، فجاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس، أي يشق صفوف الناس المنتظرين للخطبة، فذكر عبد الله بن بسر أن مثل هذا حدث في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقد جاء رجل يتخطى رقاب الناس والنبي صلَّى الله عليه وسلم يخطب خطبة الجمعة، فأمره النبي بأن يجلس، وأخبر أنه قد أذى الناس بتخطي رقابهم، وفي الرواية الأخرى أنه أيضًا قد تأخر وأبطأ في المجيء، والمقصود من ذلك أن يجلس ولا يتخطى، ولا بد له من أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس، فلعله صلى ركعتين عندما دخل المسجد ثم أراد أن يتقدم من أجل أن يحصل مكانًا متقدمًا، فأمره أن يجلس دون أن يصلي؛ لأن تحية المسجد وجدت منه من قبل، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجوَّز فيهما» رواه مسلم.
وفي هذا الحديث بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا التخطي أذى، فيجب على الإنسان أن يجلس حيث ينتهي به المجلس، أو يقف حيث ينتهي به الموقف، وليس له أن يتخطى الرقاب، ولا أن يخترق صفًا إلى صف آخر إلا إذا كان إمامًا لا يصل إلى مكانه إلا بهذه الطريق، أو رأى فُرجةً لا يصل إليها إلا بالتخطي.
وفيه أن الخطيب له أن يكلم غيره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب هذا الرجل، والتخطي منهي عنه في يوم الجمعة وغير الجمعة، ولكنه يتأكد النهي عنه في الجمعة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز أن يكلم الخطيب غيره في خطبته للحاجة، ولا يدخل ذلك في اللغو.
  • النهي عن التخطي في يوم الجمعة وغير الجمعة، ولكنه يتأكد النهي عنه في الجمعة.
  • من دخل المسجد ولم يصل فعليه أن يصلي ركعتين أولًا ثم يجلس حيث ينتهي به المجلس.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل