«هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ هَذَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٣٣٠١

الحديث رقم ٣٣٠١ من كتاب «أبواب تفسير القرآن» في جامع الترمذي، تحت باب: باب: ومن سورة المجادلة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «هل تدرون ما قال هذا؟» قالوا: الله ورسوله…

«هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ هَذَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، سَلَّمَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. قَالَ: «لَا وَلَكِنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا، رُدُّوهُ عَلَيَّ»، فَرَدُّوهُ قَالَ: " قُلْتَ: السَّامُّ عَلَيْكُمْ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَقُولُوا: عَلَيْكَ مَا قُلْتَ "، قَالَ: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ}: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»

سند حديث: ٣٣٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ…

٣٣٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ القَوْمُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «هل تدرون ما قال هذا؟» قالوا: الله ورسوله…

روى أنس بن مالك أن يهوديًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابُه معه رضي الله عنهم، فقال اليهودي: السام عليكم، فلم يقل السلام عليكم، بل قال السام عليكم، والسام هو الموت، فرد الصحابة على اليهودي السلام ظانين أنه قال السلام عليكم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: هل تدرون ما قال هذا اليهودي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلّم يا نبي الله، قال: لا لم يسلم، ولكنه قال: السام عليكم، أرجِعوا اليهودي إلي، فأرجعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: قلت السام عليكم؟ قال اليهودي: نعم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا في الرد عليه: عليك ما قلتَ، وفي رواية: وعليكم، وقرأ: {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله}أي وإذا جاءك اليهود حيّوك أيها النبي بما لم يحيك به الله، وهو قولهم السام عليكم، والمراد بها اليهود كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليك يريدون بذلك السلام ظاهرا وهم يعنون الموت باطنا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم وفي رواية وعليكم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان الرد على أهل الكتاب عند السلام.
  • السلام تحية من عند الله.
  • أدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
  • صحة الاستشهاد بجزءٍ من الآية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل