«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٣٥٧٦

الحديث رقم ٣٥٧٦ من كتاب «أبواب الدعوات» في جامع الترمذي، تحت باب: باب في دعاء الضيف.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم…

«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ». هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

سند حديث: ٣٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ…

٣٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا فَأَكَلَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُ وَيُلْقِي النَّوَى بِإِصْبَعَيْهِ جَمَعَ السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى - قَالَ شُعْبَةُ: وَهُوَ ظَنِّي فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ - ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ: فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ لَنَا، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم…

قال عبد الله بن بسر رضي الله عنهما: نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت والدي بسر، فقدمنا لضيافته طعامًا وحيسًا، وهو تمر وأقط وسمن، فأكل من ذلك الطعام، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بتمرٍ خالصٍ، فكان يأكله ويرمي النوى بين إصبعيه، فيجمع السبابة والوسطى، ويجعل النوى على ظهر الإصبعين، ثم يرمي به من بينهما، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بشراب فشربه، وأعطى صلى الله عليه وسلم ما بقي بعد شربه
الشخص الذي عن يمينه، فقال أبي وقد أخذ بالحديدة التي في فم فرس النبي عليه الصلاة والسلام: ادع الله لنا، فقال عليه الصلاة والسلام: (اللهم بارك لهم في ما ‌رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)، فجمع صلى الله عليه وسلم لهم في الدعاء خير الدنيا والآخرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب نزول الرئيس على بعض أصحابه؛ إكرامًا لهم.
  • المبادرة في إكرام الضيف، وتقديم الطعام والشراب له.
  • أن الشراب ونحوه يدار على اليمين.
  • جواز إلقاء النوى بين الإصبعين: السبابة والوسطى، وكونه صلى الله عليه وسلم يلقي النوى بين السبابة والوسطى ليس من الأفعال التعبدية، بل من الأفعال العادية، فيُحمل على الجواز، مثل لبس العمامة وأكل القرع والانتعال بالنعال السبتية.
  • أخذ ركاب الأكابر، ولجام دوابهم؛ تواضعًا واستمالة لقلوبهم.
  • طلب الدعاء من أهل الفضل والصلاح.
  • استحباب دعاء الضيف لأهل بيت الضيافة بتوسعة الرزق والمغفرة والرحمة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.2 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر