الحديث رقم ١٢٩١ من كتاب «كتاب الجهاد» في رياض الصالحين، تحت باب: كتاب الجهاد.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
نصّ حديث: - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رباط يوم وليلة…
سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الفَتَّانَ»(١) رواه مسلم. (٢)
سند حديث: ١٢٩١ - وعن سَلمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ:
١٢٩١ - وعن سَلمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ:
شرح مبسّط لحديث: - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رباط يوم وليلة…
حراسة يوم وليلة في سبيل الله لحماية المسلمين خير من صيام شهر وقيام ليله، وإذا مات المجاهد بقي أجر عمله مستمراً لا ينقطع، و كذلك يرزق من الجنة ؛لأنه حي عند ربه في الجنة، وتحصل له كرامة بأن لا يأتيه الملكان ليسألاه، وذلك لأنه مات مرابطاً في سبيل الله تعالى ، مع العلم أن الرباط من الجهاد في سبيل الله، لأنه ملازمة أماكن الحدود لحماية المسلمين من الكفار.
الفوائد المستفادة من الحديث
فضيلة الرباط والجهاد في سبيل الله -تعالى-.
ثواب عمل المرابط لا ينقطع بل يستمر، وكذلك رزقه يأتيه من الجنة.
إكرام الله للمرابط بأن لا يسأل في قبره عن ربه ودينه ونبيه، ولا يأتيه الملكان من أجل ذلك.