[١١٨ - باب استحباب القميص]٧٨٨ - عن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها، قالت: كَانَ…

الإسلام > حديث > رياض الصالحين > حديث ٧٨٨

الحديث رقم ٧٨٨ من كتاب «كتاب اللباس» في رياض الصالحين، تحت باب: باب استحباب القميص.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: [١١٨ - باب استحباب القميص]٧٨٨ - عن أم سلمة…

[١١٨ - باب استحباب القميص]

٧٨٨ - عن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها، قالت: كَانَ أحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الْقَمِيص. رواه أَبُو داود والترمذي (١)، وقال: «حديث حسن».

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: [١١٨ - باب استحباب القميص]٧٨٨ - عن أم سلمة…

كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص؛ لأنه أستر من الإزار والرداء، ولأنه قطعة واحدة يلبسها الإنسان مرة واحدة فهي أسهل من أن يلبس الإزار أولا ثم الرداء ثانيا.
ولكن مع ذلك لو كنت في بلد يعتادون لباس الأزر والأردية ولبست مثلهم فلا حرج والمهم ألا تخالف لباس أهل بلدك فتقع في الشهرة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحب القميص من الثياب المخيطة. لأنه أستر للأعضاء، وأقل مؤنة، وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعا.
  • مشروعية الاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ملبسه وما يحبه من اللباس.
  • جواز استحباب لبس بعض الثياب دون بعض.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: [١١٨ - باب استحباب القميص]٧٨٨ - عن أم سلمة…

📚 شرح رياض الصالحين - الإمام زين الدين العراقي

[باب استحباب القميص]

٧٨٩ - عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن

📚 دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين - الإمام محمد بن علاء الدين الشبراملسي

القضية) بفتح القاف وكسر الضاد المعجمة (كانت في غزوة تبوك) بالصرف وعدمه كما تقدم: محل معروف بالقرب من الشام، وكانت آخر مغازيه التي خرج بنفسه فيها وكانت سنة تسع من الهجرة.

١١٨ - باب استحباب القميص

قال في «المصباح» : ويجمع على قمص بضمتين وقمصان بضم فسكون.

١٧٨٩ - (عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كانت أحب الثياب) بالنصب خبر مقدم لكان وبالرفع اسمها وقوله (إلى رسول الله) متعلق بأحب (القميص) بالرفع على الأول وبالنصب على الثاني وهو المشهور في الرواية، وقيل هما روايتان، وأيد الأول بأن أحبّ وصف فهو أولى بكونه حكماً، وقال آخر: إن كان المراد تعيين الأحب فينصب القميص أو بيان وصف القميص عنده فيرفع، قال ابن الجزري: القميص ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب، وفي «القاموس» : ولا يكون إلا من القطن وأما الصوف فلا. وقيل وكأن حصره للغالب. والظاهر أن المراد من القميص في الحديث ما كان من القطن لأن الصوف يؤذي البدن ويدرّ العرق ورائحته يتأذى بها. وقد أخرج الدمياطي «كان قميص رسول الله قطناً قصير الطول والكمين» قيل وجه أحبية القميص إليه أنه أستر للأعضاء من الإزار والرداء لأنه أقل مؤنة وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعاً، ثم لا مخالفة بين هذا الحديث وحديث «كان أحبّ الثياب إلى رسول الله الحبرة» لأن أحبيته للثوب من حيث اللبس كما جاء في رواية الترمذي «أحبّ الثياب إلى رسول الله يلبسه القميص» وأحبية الحبرة لأمر آخر. قال القاري:

📚 شرح رياض الصالحين - الإمام زين الدين العراقي

[باب استحباب القميص]

٧٨٩ - عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن

📚 دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين - الإمام محمد بن علاء الدين الشبراملسي

القضية) بفتح القاف وكسر الضاد المعجمة (كانت في غزوة تبوك) بالصرف وعدمه كما تقدم: محل معروف بالقرب من الشام، وكانت آخر مغازيه التي خرج بنفسه فيها وكانت سنة تسع من الهجرة.

١١٨ - باب استحباب القميص

قال في «المصباح» : ويجمع على قمص بضمتين وقمصان بضم فسكون.

١٧٨٩ - (عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كانت أحب الثياب) بالنصب خبر مقدم لكان وبالرفع اسمها وقوله (إلى رسول الله) متعلق بأحب (القميص) بالرفع على الأول وبالنصب على الثاني وهو المشهور في الرواية، وقيل هما روايتان، وأيد الأول بأن أحبّ وصف فهو أولى بكونه حكماً، وقال آخر: إن كان المراد تعيين الأحب فينصب القميص أو بيان وصف القميص عنده فيرفع، قال ابن الجزري: القميص ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب، وفي «القاموس» : ولا يكون إلا من القطن وأما الصوف فلا. وقيل وكأن حصره للغالب. والظاهر أن المراد من القميص في الحديث ما كان من القطن لأن الصوف يؤذي البدن ويدرّ العرق ورائحته يتأذى بها. وقد أخرج الدمياطي «كان قميص رسول الله قطناً قصير الطول والكمين» قيل وجه أحبية القميص إليه أنه أستر للأعضاء من الإزار والرداء لأنه أقل مؤنة وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعاً، ثم لا مخالفة بين هذا الحديث وحديث «كان أحبّ الثياب إلى رسول الله الحبرة» لأن أحبيته للثوب من حيث اللبس كما جاء في رواية الترمذي «أحبّ الثياب إلى رسول الله يلبسه القميص» وأحبية الحبرة لأمر آخر. قال القاري:

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل