«اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»

الإسلام > حديث > سنن أبي داود > حديث ٤٧١١

الحديث رقم ٤٧١١ من كتاب «كتاب السنة» في سنن أبي داود، تحت باب: باب في ذراري المشركين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

«اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»

سند حديث: ٤٧١١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا…

٤٧١١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين أي عن مصيرهم في الآخرة، وهل هم في الجنة أم في النار؟ فقال: الله إذ خلقهم أي: حين خلقهم، أعلم بما كانوا عاملين، أي هو أعلم بهم؛ لأنه خالقهم، وأخبر بعلمه بالشيء المعدوم لو وُجد كيف يكون، مثل قوله: {ولو رُدّوا لعادوا} (الأنعام: 82) . ولكن لم يرد أنهم يجازون بذلك في الآخرة، لأن العبد لا يجازى بما لم يعمل.
وفي أطفال المشركين عدة مذاهب، قال الأكثرون: هم في النار تبعًا لآبائهم، وتوقف طائفة منهم، وقيل: إنهم يمتحنون في الآخرة، وقيل، وهو الصحيح: أنهم من أهل الجنة، لحديث إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، حين رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وحوله أولاد الناس، أي أطفال المسلمين والمشركين، والجواب عن قوله: (والله أعلم بما كانوا عاملين) أنه ليس فيه تصريح بأنهم في النار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • قدرة الله وعلمه سبحانه وتعالى إذ يعلم الشيء الذي لم يوجد لو وجد كيف يكون.
  • لطف الله سبحانه بعباده.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله