«إِنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا…

الإسلام > حديث > سنن ابن ماجه > حديث ٢٩٤٣

الحديث رقم ٢٩٤٣ من كتاب «كتاب المناسك» في سنن ابن ماجه، تحت باب: (٢٧) باب استلام الحجر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا…

«إِنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ، مَا قَبَّلْتُكَ»

سند حديث: ٢٩٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي…

٢٩٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا…

جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الحجر الأسود في زاوية الكعبة فقبله، فقال: إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبلتك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تقبيل الحجر الأسود للطائفين عندما يحاذونه، إن أمكن بسهولة.
  • المقصود من تقبيل الحجر الأسود، هو الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قال النووي: معناه أنه لا قدرة له على نفع ولا ضر، وأنه حجر مخلوق كباقي المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع، وأشاع عمر هذا في الموسم؛ ليشهد في البلدان، ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفوا الأوطان.
  • العبادات توقيفية؛ فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله.
  • إذا صحت العبادة عُمل بها ولو لم تُعلم حكمتها؛ لأنَّ امتثال الناس وطاعتهم في القيام بها من الحِكم المقصودة.
  • النهي عن تقبيل ما لم يَرد الشرع بتقبيله على سبيل التعبد من الأحجار وغيرها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله