«جُرِحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُدٍ…

الإسلام > حديث > سنن ابن ماجه > حديث ٣٤٦٤

الحديث رقم ٣٤٦٤ من كتاب «كتاب الطب» في سنن ابن ماجه، تحت باب: (١٥) باب دواء الجراحة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد…

«جُرِحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُدٍ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْهُ، وَعَلِيٌّ يَسْكِبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ، بِالْمِجَنِّ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ، فَأَحْرَقَتْهَا، حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا، أَلْزَمَتْهُ الْجُرْحَ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ»

سند حديث: ٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ…

٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد…

سُئل سهل بن سعد رضي الله عنه عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فأخبر أنه عليه الصلاة والسلام جُرح في وجهه الشريف، والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة، وكُسِرت سِنه التي تلي الثنية من كل جانب، والذي كسرها هو عتبة بن أبي وقاص، وكُسرت الخوذة على رأسه، والذي كسرها هو عبد الله بن شهاب، فكانت فاطمة الزهراء ابنته تغسل الدم الذي عليه، وعلي رضي الله عنه يمسك لها الماء، فلما رأت أن الدم يزداد لا يتوقف أخذت بساطًا منسوجًا من سعف النخل، يسمى الحصير، فأحرقته حتى أصبح رمادًا، ثم ألصقت الرماد في مكان الجرح، فتوقف الدم عن النزول.
فهذا من معاناة النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين، فقد جرحوه وأذوه وهو من هو عليه الصلاة والسلام، أشرف الخلق وخاتم المرسلين، فصبر على أذاهم، وعفا عنهم بعد تمكنه منهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • امتحان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ليعظم بذلك أجرهم، ويكونوا أسوة بمن ناله جرح وألم من المؤمنين.
  • خدمة الإمام وبذل السلاح.
  • النساء ألطف بمعالجة الرجال والجرحى.
  • تقوية لقلوب المؤمنين من أجل أن الله تعالى جبل القلوب على الضعف، وإن كان السلاح لا يمنع المنية لكن فيه تقوية للقلوب، وأنس لمتخذيه، وأما لبس النبي صلى الله عليه وسلم السلاح، وإن كان محفوظًا من عند الله، فلإرشاد أمته لتتقوى قلوبهم عند الحرب وغير ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله