«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَاعُ…

الإسلام > حديث > سنن ابن ماجه > حديث ٤١٤٧

الحديث رقم ٤١٤٧ من كتاب «كتاب الزهد» في سنن ابن ماجه، تحت باب: (١٠) باب معيشة آل محمد صلى الله عليه وسلم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد…

«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ»

سند حديث: ٤١٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ…

٤١٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ مِرَارًا:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد…

يَحْلِفُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالله أنه لا يَسمعُ به أَحَدٌ مِن هذه الأمة، يَهوديٌّ أو نصرانيٌّ أو غيرُهما تَبْلُغُه دعوةُ النبي صلى الله عليه وسلم ثم يموت ولم يؤمن به إلا كان من أصحاب النار خالدًا فيها أبدًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • عموم رسالةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى جميع العالم، ووجوب اتِّباعِه، ونسخ جميع الشرائع بشرعه.
  • مَن كَفَرَ بالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينفعه زَعْمُه إيمانَه بغيرِه من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.
  • من لم يَسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولم تَبْلغْه دعوةُ الإسلام فهو معذور، وأَمْرُه في الآخرة إلى الله تعالى.
  • يتحقق الانتفاع بالإسلام وإن كان قُبيل الموت، ولو في المرض الشديد، ما لم تبلغ الروح الحلقوم.
  • تصحيح دين الكفار -ومنهم اليهود والنصارى- كُفْرٌ.
  • ذكر اليهودي والنصراني -في الحديث- تنبيهًا على من سواهما؛ وذلك لأن اليهود والنصارى لهم كتاب، فإذا كان هذا شأنهم، فغيرهم ممن لا كتاب له أولى، فكلُّهم يجب عليهم الدخول في دينه وطاعته صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله