٢٠٠٨ - أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو عَامِرٍ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٢٠٠٨

الحديث رقم ٢٠٠٨ من كتاب «[٢١] كتاب الجنائز» في سنن النسائي، تحت باب: (٨٥) اللحد والشق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٠٨ - أخبرنا ‌هارون بن عبد الله قال: حدثنا…

٢٠٠٨ - أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ ‌إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ‌عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ «أَنَّ ‌سَعْدًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٠٨ - أخبرنا ‌هارون بن عبد الله قال: حدثنا…

قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في مرضه الذي مات بسببه: شقوا لي تحت الجانب القبلي من قبري، وأقيموا فوقي اللبن الذي يُعمل من الطين، ويبنى به، مثل ما فُعل بالنبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته.
واللحد هو أن يحفر في الأرض ثم يحفر داخل الحفرة من جانب الشق لجهة القبلة، ويُدخَل فيه الميت ويسد عليه باللبن، وهو أفضل من الشق، وكل واحد منهما جائز، غير أن الذي اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم هو اللحد؛ وذلك أنه لما أراد الصحابة أن يحفروا للنبي صلى الله عليه وسلم تشاوروا في ذلك، وكان في المدينة رجلان أحدهما يَلْحَد والآخر لا يَلْحَد، فقالت الصحابة: اللهم اختر لنبيك، فجاء الذي يلحد أولًا فلحدوا، فتشاورهم في ذلك وتوقفهم يدل على أنه لم يكن عندهم في أفضلية أحدهما من النبي صلى الله عليه وسلم تعيين، ولذلك رجعوا إلى الدعاء في تعيين الأفضل.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تفضيل اللحد على الشق، مع جواز الأمرين.
  • استحباب نصب اللبن في اللحد.
  • أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفن في اللحد، ونصبت عليه اللبنات، وذلك باتفاق الصحابة رضي الله عنهم.
  • بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًّا وميتًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله