«كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٥٤٨٨

الحديث رقم ٥٤٨٨ من كتاب «[٥٠] كتاب الاستعاذة» في سنن النسائي، تحت باب: (٣٢) الاستعاذة من شماتة الأعداء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك…

«كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ».

(٣٣) الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَرَمِ

سند حديث: ٥٤٨٨ - أَخْبَرَنَا ‌يُونُسُ بْنُ عَبْدِ…

٥٤٨٨ - أَخْبَرَنَا ‌يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ‌حُيَيٌّ : حَدَّثَنِي ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك…

اسْتَعاذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أمور:

الأول: (اللهم إني أعوذ) وألجأ وأَلُوْذُ (بك) لا بغيرِك، (من غلبة الدَّين) وقهره وهمِّه وكَرْبِه، وأسألك الإعانة على قضائه وسداده.

الثاني: (وغلبة العدو) وقهره وتَسَلُّطه، وأسألك كَفَّ أذاه، والانتصارَ عليه.

الثالث: (وشماتة الأعداء) وفَرَحِهم بما يُصيب المسلمين من بلاء ومصيبة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على التعوذ بالله من كلِّ ما يَشغل عن الطاعة ويَجلب الهموم كالدَّيْن وغيره.
  • مطلق الدَّيْن لا حَرَجَ فيه، إنما الحَرَجُ فيمَن ليس لديه وفاءٌ للدَّين، وهذا هو الدَّيْن الغالِب.
  • الإنسان عليه أنْ يَتَجنَّبَ الأمور التي يُشْمَتُ بها ويُعاب فيها.
  • بيان عداوة الكفار للمؤمنين وشماتهم بهم عند حلول المصائب.
  • إظهار الأعداء فرحَهم بِبَلِيَّة الإنسان يَشتدُّ على الإنسان من نفس البلية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد