[ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه]...ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ١٥٠٥

الحديث رقم ١٥٠٥ من كتاب «مواقيت الصلاة» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: [ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه]...ذكر خبر…

[ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه]

...

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ

١٥٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حدثنا

أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ

عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ وَقَالَ لَنَا: "أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شدة الحر من فيح جهنم" ١.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: [ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه]...ذكر خبر…

أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخر صلاة الظهر عند اشتداد الحر -الذي هو من تنفس ووهج جهنم- إلى وقت البرد لئلا يشغله الحر والغم عن الخشوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إلى أن يبرد الوقت، وتنكسر الحرارة، وقدر الإبراد ظهور الظل للجدران ونحو ذلك.
  • أن الحكمة في ذلك هو طلب راحة المصلِّي، ليكون أحضر لقلبه وأبعد له عن القلق.
  • أن الحكم يدور مع علته، فمتى وجد الحر في بلد، وجدت فضيلة التأخير، وأما البلاد الباردة- فلفقدها هذه العلة- لا يستحب تأخير الصلاة فيها.
  • ظاهر الحديث، والمفهوم من الحكمة في هذا التأخير، أن الحكم عام في حق من يؤدي الصلاة جماعة فِي المسجد، ومن يؤديها منفرداً في البيت، لأنهم يشتركون في حصول القلق من الحر.
  • أنه يشرع للمصلي أن يؤدي الصلاة بعيدا عن كل شاغل عنها ومُلْهٍ فيها.
  • مراعاة تكميل العبادة أولى من مراعاة أول الوقت.
  • يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها.
  • النار موجودة الآن.
  • حُسْن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يقرن الحكم ببيان حكمته : ليطمئن القلب ويعلم سمو الشريعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله