ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْجَهْرُ بِـ {بِِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ١٨٠١

الحديث رقم ١٨٠١ من كتاب «باب صفة الصلاة» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر ما يستحب للمرء الجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ذكر ما يستحب للمرء الجهر ب {بسم الله الرحمن…

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْجَهْرُ بِـ {بِِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ الْجَهْرُ وَالْمُخَافَتَةُ بِهِمَا جَمِيعًا طَلْقًا مُبَاحًا

١٨٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَا: [أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ] حَدَّثَنَا خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ نُعَيْمِ الْمُجْمِرِ قَالَ:

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ: {وَلَا الضَّالِّينَ} ، قال:

آمِينَ. وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم١. [٥: ٣٤]

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ذكر ما يستحب للمرء الجهر ب {بسم الله الرحمن…

الصلاة كلها تعظيم لله بالقول والفعل، في هذا الحديث الشريف بيان شعار الصلاة، وهو إثبات الكبرياء لله سبحانه وتعالى والعظمة، فما جعل هذا شعارها وسمتها، إلا لأنها شرعت لتعظيم الله وتمجيده.
فحين يدخل فيها، يكبر تكبيرة الإحرام، وهو واقف معتدل القامة.
وبعد أن يفرغ من القراءة ويهوى للركوع يكبر.
فإذا رفع من الركوع، قال: "سمع الله لمن حمده" واستتم قائماً، ثم حمد الله وأثنى عليه في القيام.
ثم يكبر في هُوِيه إلى السجود، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يفعل ذلك في صلاته كلها، حتى يفرغ منها، وإذا قام من التشهد الأول في الصلاة ذات التشهدين، كبر في حال قيامه، فخص الشارع كل انتقال بالتكبير إلا الرفع من الركوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تكبيرة الإحرام، وأن تكون في حال القيام.
  • مشروعية تكبيرة الركوع، وأن يكون في حال الانتقال من القيام إلى الركوع.
  • التسميع للإمام والمنفرد، ويكون في حال الرفع من الركوع.
  • التحميد لكل من الإمام والمأموم والمنفرد في حال القيام.
  • الطمأنينة بعد الرفع من الركوع.
  • التكبير حال الرفع من السجود إلى الجلوس بين السجدتين .
  • أن يفعل ما تقدم- عدا تكبيرة الإحرام- في جميع الركعات.
  • التكبير عند القيام من التشهد الأول إلى القيام في الصلاة ذات التشهدين.
  • المفهوم من لفظ (حين) أن التكبير يقارن الانتقال، فلا يتقدمه، ولا يتأخر عنه، وهذا هو المشروع.
  • أن تجديد التكبير في كل ركعة وحركة بمثابة تجديد النية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله