عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٣٣٦٨

الحديث رقم ٣٣٦٨ من كتاب «باب صدقة التطوع» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: أنه دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها…

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ فِي نَخْلٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ؟ أَمُسْلِمٌ أُمْ كَافِرٌ"؟ فَقَالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا كَانَتْ له صدقة" (١) .

سند حديث: ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى…

ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْغَارِسِ الْغِرَاسَ بِكَتْبِهِ الصَّدَقَةَ عِنْدَ أَكَلِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ثَمَرَتِهِ

٣٣٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ

عَنْ جَابِرٍ،

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: أنه دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها…

معنى هذا الحديث أنه ما من أحد من المسلمين يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا، فيأكل منه حي من أحياء المخلوقات، إلا أثيب على ذلك، حتى بعد مماته فيجري له عمله ما بقي زرعه وغراسه.
ففي حديث الباب الحث على الزرع، وعلى الغرس، وأن الزرع والغرس فيه الخير الكثير، فيه مصلحة في الدين، ومصلحة في الدنيا.
وأنه إذا أكل منه صار له صدقة، وأعجب من ذلك لو سرق منه سارق، كما لو جاء شخص مثلًا إلى نخل وسرق منه تمرًا، فإن لصاحبه في ذلك أجرًا، مع أنه لو علم بهذا السارق لرفعه إلى المحكمة، ومع ذلك فإن الله تعالى يكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة.
كذلك أيضًا: إذا أكل من هذا الزرع دواب الأرض وهوامها كان لصاحبه صدقة.
وخص الحديث بالمسلم؛ لأنه الذي ينتفع بثواب الصدقة في الدنيا والآخرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الغرس والزراعة.
  • فضل من يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا.
  • أن هذه الأعمال من الصدقة الجارية.
  • سعة فضل الله تعالى وكرمه أن يثيب الإنسان على عمله بعد مماته.
  • السعي في تحصيل النفع لمخلوقات الله -تعالى-.
  • يثاب المسلم على ما سُرق من ماله، أو ما غصب منه، أو أتلف منه إذا صبر واحتسب عند الله تعالى، وكذلك إذا سرق منه ولم يعلم.
  • ظاهر الحديث: أنه متى حصل الأكل من الزرع أو السرقة، فله بذلك أجر ولو لم ينو ذلك.
  • فيه الرحمة بالحيوان.
  • شمل الحديث جميع الحيوانات،مأكولة اللحم وغير مأكولة اللحم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (..وما أكل السبع فهو له صدقة).

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.1 / 29.5
الإضاءة 61%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله