«اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٨٩٩

الحديث رقم ٨٩٩ من كتاب «باب الأدعية» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت…

«اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنَّ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ» (١) . [٥: ١٢]

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الدُّعَاءِ قَبْلَ هِدَايَةِ اللَّهِ إِيَّاهُ لِلْإِسْلَامِ وَبَعْدَهُ

٨٩٩ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْعَابِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ، فَقَالَ لَهُ: مَا شَاءَ اللَّهُ (٢) ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟، قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ (٣) أَمْرِي» فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَتَيْتُكَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي، فَقُلْتَ: «اللَّهُمَّ

سند حديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ…

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت…

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم لك أسلمت) وانْقَدْتُ، (وبك آمنت) وصدقت وأقررت، (وعليك توكلت) وفوضت واعتمدت، (وإليك أنبت) ورجعت وأقبلت، (وبك خاصمت) وحاججت أعداءك، (اللهم إني أعوذ) وألتجئ (بعزتك) ومَنَعَتِك وغَلَبَتِك، (لا إله إلا أنت) ولا معبود بحق سواك، (أن تضلني) عن الهداية والتوفيق لرضاك، (أنت الحي الذي لا يموت) ولا يَفْنى، (والجن والإنس يموتون).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تقديم الثناء على المسألة عند كل مطلوب.
  • وجوب التوكُّل على الله تعالى وحده وطلب الحفظ منه؛ لأنه مُتَّصف بصفات الكمال، فهو وحده الذي يُعتمد عليه، والخلق كلهم عاجزون ومنتهون إلى الموت، فهم ليسوا أهلًا للاعتماد عليهم.
  • التأسي بالنبي صلى الله عليه سلم في الدعاء بهذه الكلمات الجامعة المانعة التي تعبِّر عن صدق الإيمان وغاية اليقين.
  • قال السندي: قوله (أنت الحي) أي: فأنت الذي ينبغي به الاستعاذة لا غيرك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل