«كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 811

الحديث رقم 811 من كتاب «كتاب الأذان» في صحيح البخاري، تحت باب: باب السجود على سبعة أعظم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ فإذا قال: سمع الله لمن…

«كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ، حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ».

سند حديث: ٨١١ - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا…

٨١١ - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ فإذا قال: سمع الله لمن…

يخبر البراء ابن عازب رضي الله عنه وهو صادق، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده، لم يزل من خلفه قيامًا، ولم يثنِ أحدٌ ظهره للسجود حتى يضع صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض، ثم يقعون سجودًا بعده.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • صفة متابعة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وأنهم لا ينتقلون من القيام إلى السجود حتى يسجد.
  • قال ابن دقيق العيد: في ذلك دليل على طول الطمأنينة من النبي صلى الله عليه وسلم.
  • للمأموم مع إمامه أربع حالات من حيث الاقتداء: 1- مسابقة: بأن يبدأ بالشيء قبل إمامه، بأن يصل المأموم إلى الرُّكن قبل أن يصل إليه الإمام، مثل: أن يركع قبل ركوع الإمام، أو يسجد قبل سجود الإمام، وهذا حرام، وإذا تعمَّد السبق مع عِلْمه بالنهي فإنَّ صلاته تبطل، سواء سبقه بركن أو سبقه إلى الركن، وإذا كان في تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته، ويجب عليه أن يعيدَ الصلاة من جديد. 2- موافقة: بأن يكون موافقًا للإمام، يركع مع ركوعه ويسجد مع سجود وينهض مع نهوضه، وهذا أقلُّ أحواله الكراهة، وظاهر الأدلة أنَّها محرَّمة أيضًا؛ وإذا وافقَ الإمامَ في تكبيرة الإحرام لم تنعقِد صلاتُه وعليه الإعادة. 3- متابعة: بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه بدون تأخُّر، وهذا هو المشروع والموافق للسُّنَّة. 4- تخلُّف: بأن يتخلَّف عن إمامه تخلُّفًا يُخرِجه عن المتابعة، كأن يركع الإمام ويبقى المأموم قائمًا إلى أن يقرب الإمام من الرفع من الرُّكوع، وهذا خلاف المشروع، وهو حرام، إلا إن كان من عذر كمرض وكبر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 8.8 / 29.5
الإضاءة 65%
البدر بعد 6 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56