خطبنا عتبة بن غزوان. فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٩٦٧

الحديث رقم ٢٩٦٧ من كتاب «كتاب الزهد والرقائق» في صحيح مسلم، تحت باب: كتاب الزهد والرقائق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: خطبنا عتبة بن غزوان. فحمد الله وأثنى عليه ثم…

خطبنا عتبة بن غزوان. فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بعد. فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء. ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء. يتصابها صاحبها. وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها. فانتقلوا بخير ما بحضرتكم. فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم. فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعر. ووالله! لتملأن. أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة. وليأتين عليها يوم

⦗٢٢٧٩⦘

وهو كظيظ من الزحام. ولقد رأيتني سابع سبعة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ما لنا طعام إلا ورق الشجر. حتى تقرحت أشداقنا. فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك. فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها. فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار. وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا. وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت، حتى يكون آخر عاقبتها ملكا. فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا.

١٤ - م - (٢٩٦٧) وحدثني إسحاق بن عمر بن سليط. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هلال عن خالد بن عمير. وقد أدرك الجاهلية. قال: خطب عتبة بن غزوان، وكان أميرا على البصرة. فذكر نحو حديث شيبان.

١٥ - (٢٩٦٧) وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. حَدَّثَنَا وكيع عن قرة بن خالد، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير قال: سمعت عتبة بن غزوان يقول:

لقد رأيتني سابع سبعة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ما طعامنا إلا ورق الحبلة. حتى قرحت أشداقنا.

سند حديث: ١٤ - (٢٩٦٧) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ…

١٤ - (٢٩٦٧) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ المغيرة. حدثنا حميد بن هلال عن خالد بن عمير العدوي. قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: خطبنا عتبة بن غزوان. فحمد الله وأثنى عليه ثم…

يخبر سويد بن مقرن فيقول كنت واحدًا من سَبْعة إخوة من بَني مُقَرِّنٍ كلهم صحابة مهاجرون، لم يشاركهم أحدٌ في ذلك: وهو اجتماع سبعة من الإخوة في الهجرة، وليس لنَا من يقوم على خِدمتنا نحن السَبْعة إلا مملوكة واحدة.، فضَربها أصغرنا على خَدِّها.
فأمرنا صلى الله عليه وسلم أن نحررها من العبودية؛ ليكون اعتاقها كفَّارة عن ضَرِبها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • غلظ تعذيب المملوك والاعتداء عليه.
  • وجوب الرفق بالمملوك والإحسان إليه.
  • يُندب إعتاق المملوك كَفَّارة عن ضَربه أو تعذيبه.
  • مشروعية المبادرة بالحَسنة بعد السيئة، وفي الحديث: "وأَتْبِعِ السَيئة الحسنة تَمْحُها".
  • جواز الاشتراك في المملوك للخدمة، ولو كثر عدد المشتركين لكن لا يكلف فوق ما يطيق.
  • حرص الإسلام على حقوق العامل وحقوق الإنسان عمومًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله