[٢ - باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}]٢٥ - (٣٠٢٨) حَدَّثَنَا…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٣٠٢٨

الحديث رقم ٣٠٢٨ من كتاب «كتاب التفسير» في صحيح مسلم، تحت باب: باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: [٢ - باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل…

[٢ - باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}]

٢٥ - (٣٠٢٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر. ح وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بن كهيل، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، قال:

كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة. فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها. وتقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله

فنزلت هذه الآية: خذوا زينتكم عند كل مسجد [٧ /الأعراف /٣١].

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: [٢ - باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل…

قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانت المرأة قبل الإسلام تطوف بالبيت الحرام وهي عريانة ليس عليها رداء، فتقول: من يعيرني ثوبًا لتطوف به، تجعل الثوب على فرجها لتتستر به، وتقول:
اليومَ يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أُحِلُّه
وقريش كانت ابتدعت في الحج أمورًا، منها منع الطواف بالبيت إلا عريانًا إلا أن يكون أحمسيا، وهم ولد كنانة، أو من أعاره أحمسيٌّ لباسًا يطوف فيه، فإن طاف من لم يكن كذلك في ثيابه ألقاها، فلا ينتفع بها هو ولا غيره، وكان هذا الحكم منهم عاما في الرجال والنساء، ولذلك طافت هذه المرأة عريانة، وأنشدت الشعر المذكور، فلما جاء الإسلام ستر الله تعالى هذه العورات ورفع هذه الآثام، فأنزل الله تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} وأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يطوف بالبيت عريان، وفُهِم من هذا الأمر وجوب ستر العورة للصلاة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب ستر العورة عمومًا وللطواف والصلاة خاصةً.
  • بيان ما كان عليه النساء في الجاهلية، وإكرام الإسلام وصيانته لها.
  • نعمة الإسلام في الأمر بستر العورة ورفع الجاهلية والآثام عن الناس.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.9 / 29.5
الإضاءة 95%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل