عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٨٨٠

الحديث رقم ٨٨٠ من كتاب «كتاب الجمعة» في صحيح مسلم، تحت باب: (١٧) باب ما يقرأ في يوم الجمعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ؛أنه كان يقرأ في الفجر، يوم الجمعة: الم…

عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أتى.

٦٦ - (٨٨٠) حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ. حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ، يَوْمَ الجمعة، بالم تَنْزِيلُ، فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى. وَفِي الثَّانِيَةِ: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا.

سند حديث: ٦٥ - (٨٨٠) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ…

٦٥ - (٨٨٠) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة،

رواة الحديث

شرح حديث: ؛أنه كان يقرأ في الفجر، يوم الجمعة: الم…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

أُحِسُّ)؛ أي: ما أجد و (البُرَحَاء) شدة الحمى، (لَيَتَحَدَّرُ): لَيَتصبب، و (الجُمَانُ): الدُّر، شبَّه قطراتِ العَرَق بالدُّر، وقوله: (استَعذَر)؛ أي: طلب من القوم أن يعذروه إذا عاقب الذين تكلموا في حديث الإفك، وكذا معناه: (مَن يَعذُرُني)؛ أي: من يقيم عذري إذا أحللت بأهل الإفك ما يستوجبونه، و (اليَوم الشَّاتِي): يوم الشتاء، وقوله: (أَيُّ أَرضٍ تُقِلُّنِي)؛ أي: تحملني، و (أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي)؛ أي: تكون ظلًّا لي، وفي رواية: (اجتَهَلَته الحَمِيَّة)، كأن معناه: معنى استجهلته، أي: حملته على الجهل، وطلبت منه الجهل، و (لَعَمْرُ الله) قسم، وفي رواية: (فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيه)، يقال: استوشيت الحديث، أي: استخرجته، أي: كان يسأل الناس ويُفْشِيه، وقوله: (وَأَبَنُوهُم)؛ أي: اتهموهم، وقوله: (عَن كَنَفِ أُنْثَى)؛ أي: عن [ثيابها] (١)، أي: ما خالطت امرأة قط.

[ومن باب ما جاء في ذكر المنافقين]

[٨٨٠] حديث زيد بن أرقم: (فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ) (٢)؛ أي: بالغ في يمينه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأنعام:١٠٩].

[٨٨١ - ٨٨٢] وفي حديث: (أَتَى قَبْرَ عَبْدِ اللهِ بن أُبَيّ) (٣)، وحديث تكفينه في قميصه (٤)، وما بعده من الأحاديث كان النبي يقبل الظاهر من إسلامهم، ويقبل اعتذارهم، وكان إذا سئل حاجة، وأمكنه أن يقضيها لم يردها، وإنما

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

أُحِسُّ)؛ أي: ما أجد و (البُرَحَاء) شدة الحمى، (لَيَتَحَدَّرُ): لَيَتصبب، و (الجُمَانُ): الدُّر، شبَّه قطراتِ العَرَق بالدُّر، وقوله: (استَعذَر)؛ أي: طلب من القوم أن يعذروه إذا عاقب الذين تكلموا في حديث الإفك، وكذا معناه: (مَن يَعذُرُني)؛ أي: من يقيم عذري إذا أحللت بأهل الإفك ما يستوجبونه، و (اليَوم الشَّاتِي): يوم الشتاء، وقوله: (أَيُّ أَرضٍ تُقِلُّنِي)؛ أي: تحملني، و (أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي)؛ أي: تكون ظلًّا لي، وفي رواية: (اجتَهَلَته الحَمِيَّة)، كأن معناه: معنى استجهلته، أي: حملته على الجهل، وطلبت منه الجهل، و (لَعَمْرُ الله) قسم، وفي رواية: (فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيه)، يقال: استوشيت الحديث، أي: استخرجته، أي: كان يسأل الناس ويُفْشِيه، وقوله: (وَأَبَنُوهُم)؛ أي: اتهموهم، وقوله: (عَن كَنَفِ أُنْثَى)؛ أي: عن [ثيابها] (١)، أي: ما خالطت امرأة قط.

[ومن باب ما جاء في ذكر المنافقين]

[٨٨٠] حديث زيد بن أرقم: (فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ) (٢)؛ أي: بالغ في يمينه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأنعام:١٠٩].

[٨٨١ - ٨٨٢] وفي حديث: (أَتَى قَبْرَ عَبْدِ اللهِ بن أُبَيّ) (٣)، وحديث تكفينه في قميصه (٤)، وما بعده من الأحاديث كان النبي يقبل الظاهر من إسلامهم، ويقبل اعتذارهم، وكان إذا سئل حاجة، وأمكنه أن يقضيها لم يردها، وإنما

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله