قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ١٣٩٥٧

الحديث رقم ١٣٩٥٧ من كتاب «كتاب الحج» في المصنف، تحت باب: في الحداء للمحرم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ما شأن حاديكم لا يحدو؟» فقالوا: يا رسول…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ لَا يَحْدُو؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَوَّلُ الْعَرَبِ حُدَاءً قَالَ: «وَمِمَّ ذَلِكَ؟» قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَّا، وَسَمَّوْهُ لَنَا، غَرَبَ عَنْ إِبِلِهِ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ، فَبَعَثَ غُلَامًا لَهُ مَعَ الْإِبِلِ، قَالَ: فَأَبْطَأَ الْغُلَامُ فَضَرَبَهُ بِعَصًا عَلَى يَدِهِ، فَانْطَلَقَ الْغُلَامُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا يَدَاهُ قَالَ: فَتَحَرَّكَتِ الْإِبِلُ لِذَلِكَ وَنَشِطَتْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أَمْسِكْ أَمْسِكْ قَالَ: فَافْتَتَحَ النَّاسُ الْحُدَاءَ

فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ كَيْفَ هُوَ؟

سند حديث: حَدَّثَنَا١٣٩٥٧ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ…

حَدَّثَنَا

١٣٩٥٧ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ قَوْمًا فِيهِمْ حَادِي يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَكَتَ حَادِيهِمْ فَقَالَ: «مَنِ الْقَوْمُ؟» فَقَالُوا: مِنْ مُضَرَ فَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ما شأن حاديكم لا يحدو؟» فقالوا: يا رسول…

أفاد الحديث أن عبدًا مملوكًا أو غلامًا صغيرًا لقوم كانوا في حالة فقر قام بقطع أذن غلام مثله كان أصحابه أغنياء، فجاؤوا إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وأخبروه بأنهم فقراء، فلم يجعل -عليه الصلاة والسلام- لأهل الغلام المعتدى عليه شيئًا، وسبب ذلك أن الجاني كان صغيرًا فلم يترتب على فعله شيء، وقال بعض العلماء تعذر القصاص هنا لصغر الغلام لكن تبقى دية الجناية على ما دون النفس على عاقلته، وعاقلته كانوا فقراء فأسقط النبي -عليه الصلاة والسلام- عنهم الدية لهذا السبب، ولأن عمد الصبي حكمه حكم الخطأ، بإجماع العلماء، ولم يجب على عاقلته دية؛ لأنهم فقراء، والدية لا تجب على العاقلة، إلا إذا كانوا أغنياء، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم وداه من بيت المال.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أحسن ما يحمل عليه هذا الحديث: أن الغلام الجاني صغير دون البلوغ، فلا يجب عليه قصاص؛ لأن عمد الصبي حكمه حكم الخطأ، بإجماع العلماء، ولم يجب على عاقلته دية؛ لأنهم فقراء، والدية لا تجب على العاقلة، إلا إذا كانوا أغنياء، وهذا أحسن محامل هذا الحديث، وهو موافق لألفاظه، ولعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وداه من بيت المال.
  • أنه لا قصاص بين الصبيان والمجانين، وكل من زال عقله بسبب يعذر فيه، وليس في ذلك إلزام الدية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله