حَدَّثَنَا١٤٥٢٧ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ١٤٥٢٧

الحديث رقم ١٤٥٢٧ من كتاب «كتاب الحج» في المصنف، تحت باب: في المستحاضة تطوف بالبيت.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٤٥٢٧ - أبو بكر قال: حدثنا علي بن هاشم، عن…

حَدَّثَنَا

١٤٥٢٧ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي مَاعِزٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ قَالَ: «دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَكِ الَّتِي هِيَ أَيَّامُكِ، اغْتَسِلِي وَاحْشِي كُرْسُفًا، وَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَصَلِّي»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٤٥٢٧ - أبو بكر قال: حدثنا علي بن هاشم، عن…

قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم : شغلك عنَّا الرجال الوقت كله، فأصبحنا لا نجد وقتا نَلقَاك فيه ونسألك عن ديننا، لملازمتهم لك سائر اليوم؛ فخُصَّنا معشر النساء بيوم نَلقَاك فيه لتُعَلِّمَنا فيه أمور ديننا، فخَصص النبي صلى الله عليه وسلم لهنَّ يوما يجتمعن فيه، فاجتمعت النسوة في اليوم الذي خَصَّه النبي صلى الله عليه وسلم لهُنَّ، فأتاهن فعلمهن مما علمه الله مما يحتجن إليه من العلم، ثم بَشَّرهن أنه ليس مِنْهنَّ امرأة يموت لها ثلاثة من أولادها ذكوراً أو إناثاً فتقدمهم للدار الآخرة صابرة محتسبة إلا كان مُصابها فيهم وقاية لها من النَّار وإن استوجبتها بذنوبها، فقالت امرأة: وإن مات لها اثنان، هل لها أجْر من مات لها ثلاثة من الولد؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وكذلك إن مات لها اثنان من الولد، فأجْرُها أجْرُ من مات لها ثلاثة من الولد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أولاد المسلمين في الجنَّة؛ لأنه يبعد أن الله تعالى يَغفر للآباء بفضل رحمته للأبناء، ولا يرحم الأبناء، بل كتاب الله تعالى ناطق بذلك، قال تعالى: (والذين أمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم).
  • البشارة بالجنَّة لمن فَقَدَت ثلاثة أو اثنين من أولادها.
  • على قَدْرِ المصيبة يكون الأجر.
  • ينبغي على العالم تنبيه المتعلم على أمور هو بحاجتها أكثر من غيرها، فها هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحث النساء على الصبر عند فَقْد الأولاد؛ لأنهن يكثرن النياحة، ويظهرن الجَزع أكثر من الرجال.
  • تواضع النبي -صلى الله عليه وسلم- واستجابته لطلب المرأة وحرصه على تعليم النساء ما يَخصُهن من الأمور.
  • تعليم المرأة ما ينفعها مشروع، بشرط عدم الخلوة، والبُعد عن أسباب الفتنة.
  • جواز تخصيص يوم لتعليم النساء.
  • رغبة نساء الصحابة -رضي الله عنهن- وحرصهن لأخذ العلم.
  • حق المرأة في العلم، فإنها مُكلفة شرعاً، والعلم واجب عليها ليصلح به أمر دينها، ودنياها وتكون عضواً صالحا ًونافعاً في المجتمع.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله